أخر الأخبار

نصف قرن من الإجرام .. مصرع “محمد دعبول” مدير المكتب الخاص لنظام الأسد بدمشق

كشفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد عن مصرع “محمد ديب دعبول” أحد أبرز وجوه الإجرام ورموز النظام والذي شغل منصب مدير المكتب الخاص في الرئاسة السورية لحوالي نصف قرن.

وذكرت المصادر أن “دعبول” توفي مساء السبت، في أحد مستشفيات دمشق وهو في 85 من عمره وتحدثت عن وفاته جراء مرض عضال، وحددت موعد تشييعه اليوم الأحد في مدينة دير عطية بريف دمشق.

ويعرف عن “دعبول” دوره الإجرامي في سوريا ويشتهر باسم أبو سليم حيث رافق حافظ الأسد، منذ بداية وصوله إلى السلطة في البلاد عام 1971، وبعد وفاته عام 2000 شغل المنصب ذاته في عهد الإرهابي بشار الأسد.

وفي أيار الماضي، أصدر “بشار” قراراً يقضي “محمد دعبول”، “وسام الاستحقاق السوري”، من الدرجة الممتازة “تقديرا لخدماته البارزة في مجال الإدارة والوظيفة العامة”، حسب إعلام النظام.

وسبق تواردت أنباء وفاته مراراً وكان أمضى سنوات طويلة في خدمة رأس النظام الهالك “حافظ الأسد”، وصولاً إلى بقائه في المنصب ذاته في عهد الإرهابي “بشار الأسد”، وقدم لهم خدمات جليلة في ممارسات الإجرام بحق الشعب السوري.

والأبن الأكبر لـ”دعبول”، يملك عدة شركات يتجاوز عددها 25 شركة ما بين شركات كبيرة وفروعها وتشير المصادر إلى أنه يعمل بمنطقة القلمون بتوجيه من النظام، حيث يتمتع بعلاقة وطيدة مع رأس النظام الأسد، ويعرف عنه استغلال منصبه والده الذي كان يستصدر موافقات لمشاريع كان يحصل عليها من دوائر الدولة لصالح كبار التجار.

وعمل “أبو سليم دعبول”، على اقتطاع نسبة من أرباح المشروع أو يحصل على مبالغ مالية لقاء تلك الخدمات، أو يدخل في شراكات مع هؤلاء التجار كشراكته مع حسان الحجار أحد أكبر مصدري النسيج في سوريا، وأسس مشاريع جديدة تصب في خدمة مصالح النظام.

وكان لسليم ووالده دورا كبيرا في التشبيح للنظام حيث عملا منذ اندلاع الاحتجاجات السلمية في مارس 2011 على لإدخال رجال الأمن لقمع واعتقال المتظاهرين والزج بهم في السجون، وفصل عدد منهم، والتضييق على الطلاب بعد أن شهدت جامعة القلمون الخاصة عدة مظاهرات سلمية.

ويذكر أن “دعبول”، وسبق أن تناقلت صفحات ومواقع إخبارية أنباء عن وفاته كان آخرها في نوفمبر 2020 الماضي، إلا أن تبين حينها وفاة زوجته ” ازدهار الحاج إبراهيم”، وهي رئيسة مجلس إدارة جمعية بغطاء خيري في منطقة القلمون التي ينحدر منها، قبل تأكيد وفاته أمس السبت بدمشق هو الآخر ليطوي حقبة من الإجرام التي ارتبطت مع ذكره في عدة أحداث.

 

شبكة شام الإخبارية

مقالات ذات صلة

التنافس الإيراني – السعودي على شرق سوريا

Hasan Kurdi

الانتخابات ــ الإهانة: مبايعة الأسد في بلد ممزق

Hasan Kurdi

هدوء الاشتباكات واستمرار القصف في محاور عين عيسى السورية

Hasan Kurdi

إضراب عام في منبج رفضًا لدخول قوات النظام إلى المدينة

Hasan Kurdi

الائتلاف الوطني يعقد اجتماعاً موسعاً في مقره الرئيسي باعزاز في ريف حلب

Hasan Kurdi

“استجابة سوريا” يناشد المنظمات لتأمين مستلزمات النازحين قبل فصل الشتاء

Hasan Kurdi