أخر الأخبار

“هيومن رايتس ووتش” توثق ارتكاب النظام انتهاكات بحق لاجئين عادوا إلى سورية

اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الأربعاء، قوات النظام السوري ومسلحين تابعين لها بارتكاب انتهاكات، بينها الاعتقال التعسفي والتعذيب بحق لاجئين عادوا إلى بلادهم بعد معاناة في بلاد اللجوء التي فروا إليها هرباً من الحرب.

وأوضحت المنظمة الدولية في تقرير بعنوان “حياتنا كأنها موت: لاجئون سوريون عادوا من لبنان والأردن” بين عامي 2017 و2021 أنّ سورية “ليست آمنة للعودة”.

وقالت باحثة شؤون اللاجئين والمهاجرين في المنظمة نادية هاردمان إن “الروايات المروّعة حول التعذيب والاختفاء القسري والانتهاكات التي تعرض لها لاجئون عادوا إلى سورية تُظهر بوضوح أن سورية ليست آمنة للعودة”.

وعدّدت المنظمة أسباباً إضافية، بينها “انتهاكات لحقوق الملكية وصعوبات اقتصادية أخرى تجعل العودة المستدامة أمراً مستحيلاً لكثيرين”.

وتسببت الحرب في سورية منذ في مارس/ آذار2011 بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، بينهم أكثر من 6,6 ملايين لاجئ، فرّوا بشكل أساسي إلى الدول المجاورة، لبنان والأردن وتركيا.

وتمارس بعض الدول، مثل لبنان وحتى الدنمارك، ضغوطاً لترحيل لاجئين سوريين إلى بلادهم بحجة تراجع حدة المعارك بعدما بسطت قوات النظام سيطرتها على مناطق واسعة.

وقال لاجئون للمنظمة إنّ حرس الحدود الأردني أبلغهم أنهم بمجرد مغادرتهم إلى سورية لا يمكن أن يعودوا إلى الأردن قبل ثلاث إلى خمس سنوات، ما يعني “حرمانهم من حق اللجوء في حال تعرضوا للاضطهاد بعد عودتهم إلى سورية”.

وفي لبنان، تنوّعت الضغوط على اللاجئين السوريين من حظر تجول وتوقيف وترحيل إلى مداهمات وفرض قيود على معاملات الإقامة.

في تقرير الشهر الماضي، ندّدت منظمة العفو الدولية بتعرّض العشرات من اللاجئين الذين عادوا أدراجهم إلى سورية لأشكال عدة من الانتهاكات على أيدي قوات الأمن السورية، بينها الاعتقال التعسفي والتعذيب وحتى الاغتصاب.

واعتبرت هيومن رايتس ووتش أن “على جميع الدول حماية السوريين من العودة لمواجهة العنف والتعذيب، بل وعليها وقف عمليات العودة القسرية إلى سورية”.

ونقلت المنظمة عن لاجئ (38 عاماً)، عاد من لبنان إلى محافظة القنيطرة جنوباً، قوله “لن يهنأ أحد بالأمان في سورية قبل وقف الأجهزة الأمنية عن ترهيب الناس”.

وقالت هاردمان “لا يجوز لأي دولة أن تجبر اللاجئين على العودة إلى سورية طالما أن الحكومة السورية لا تزال تمارس انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان”.

وأضافت “بعد عقد من الزمن، لا يزال اللاجئون العائدون يواجهون خطر الاضطهاد على يد الحكومة نفسها التي فروا منها”.

المصدر: العربي الجديد

مقالات ذات صلة

وزير خارجية عمان يزور دمشق ويلتقي مسؤولين في حكومة النظام السوري

Hasan Kurdi

وفد من الائتلاف الوطني يزور جامعة حلب الحرة ويتفقد مرافقها والعملية التعليمية فيها

Hasan Kurdi

“خريطة حل” روسية لدرعا البلد: تحجيم النفوذ الإيراني

Hasan Kurdi

فرنسا توجّه رسالة للائتلاف الوطني تدين فيها الهجوم الإجرامي على درعا وتؤكد التزامها بمحاسبة المجرمين

Hasan Kurdi

ماذا تريد واشنطن من الاهتمام باللجنة الدستورية السورية

Hasan Kurdi

برًا وجوًا.. استهداف ثلاث سيارات شمال غربي سوريا

Hasan Kurdi