أخر الأخبار

500 هجوم في سوريا.. “داعش” يحصي عملياته في العالم خلال عام

أعلن تنظيم الدولة (داعش) مسؤوليته عن 2944 هجوماً في العالم، منها نحو 500 هجومٍ في سوريا خلّف أكثر من ألف قتيل وجريح، وذلك خلال العام الهجري الأخير 1442.

وبحسب “إنفوغراف” نشره تنظيم الدولة – عبر الإنترنت – تحت عنوان “حصاد الأجناد لعام 1442هـ” فقد نفّذ خلال عام واحد (منذ آب 2020 حتى آب الجاري) 487 هجوماً في سوريا، أدّى إلى مقتل وإصابةِ 1070 شخصاً.

وقال تنظيم الدولة في بيانٍ – تداوله ناشطون – إنّ “عناصره يعيشون (حياة طيّبة) في البادية السورية، في حين تعاني قواتُ الأسد وروسيا (حسرةً وضنكاً ونزيفاً مستمرّاً في الأرواح والمعدّات)”.

وأضاف أنّ “قوات نظام الأسد وحليفتها روسيا تشنُّ منذ أكثرَ من عامين حملةً في إثر حملة بالبادية السورية، وما إنْ يزعموا نجاح الأولى حتى تأتي أختها فتنسفَ أكاذيبها”، وفق تعبير البيان.

وتابع “المواقع الإخبارية الروسية أصبحت تنسبُ الفشل والتعثّر إلى قوات الأسد لتتهرّبَ من وصف جيشها بذلك، رغم أنَّه هو الذي يقود ويسيّر الحملات”.

وسبق أن قالت صحيفة “الشرق الأوسط” إنَّ الحملة العسكرية التي تشرف عليها روسيا في البادية السورية ضدَّ تنظيم الدولة (داعش) بمشاركة قوات الأسد والميليشيات الإيرانية “لم تحقّقْ أيَّ تقدّم ولم تكبح نشاط التنظيم المتزايد”.

وأضافت الصحيفة أنّ “تنظيم الدولة تمكّن من إلحاق خسائرَ بشرية متتالية وشبه يومية في صفوفِ قوات الأسد والميليشيات المشاركة بعملية تمشيط البادية، وذلك عن طريق العمليات الهجومية الخاطفة والكمائن”.

وكان الجنرال واين ماروتو –  المتحدث العسكري باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة – كشف، قبل أيام، أنه منذ عام 2014  قدم برنامج CTEF المُموّل من الولايات المتحدة الأميركية، أكثر من 5 مليارات دولار من المعدات العسكرية لمحاربة تنظيم الدولة (داعش) في سوريا والعراق.

8 آلاف و25 قتيلاً وجريحاً بـ2944 هجوماً في العالم

أشار “إنفوغراف” تنظيم الدولة إلى 8 آلاف و52 قتيلاً وجريحاً بـ2944 هجوماً في 17 بلداً في العالم وهي: “سوريا، العراق، غرب إفريقيا، وسط إفريقيا، خراسان (أجزاء من أفغانستان وتركمانستان وإيران)، الصومال، باكستان، النمسا، الفيليبين، شرق آسيا، الهند، ليبيا، إندونيسيا، تونس، الحجاز (السعودية)، القوقاز”.

وذكر تنظيم الدولة أيضاً أنّ الخسائر التي خلّفتها هجماته في البلدات المُتسهدفة كانت على الشكل الآتي: تدمير وإعطاب 1262 آلية، 137 كاميرا حرارية، 153 برجاً للكهرباء، 247 بيتاً ومزرعة، 93 مقراً وثكنة عسكرية.

حصاد الأجناد

وأواخر العام الفائت، كشف تقرير أعده “مركز أبحاث تسليح النزاعات” عن الوسائل التي استخدمها تنظيم الدولة للإفلات من مراقبة سلطات دول العالم، بغرض الحصول على الأسلحة والذخائر.

 

العربي الجديد

مقالات ذات صلة

مصير الآلاف في مخيم الهول مجهول بعد قرار إخلائه

Hasan Kurdi

روسيا ترسل 300 شاب سوري كدفعة جديدة لحماية منشآتها في ليبيا

Hasan Kurdi

استقرار واعتبارات سياسية تدفع باتجاه تغيير موازين القوى داخل الجيش الوطني السوري

Hasan Kurdi

النظام السوري يدفع بتعزيزات عسكرية إلى شمال حلب والرقة: رد روسي أولي؟

Hasan Kurdi

الائتلاف يطالب السلطات اللبنانية بحماية اللاجئين السوريين ومنع الانتهاكات بحقهم

Hasan Kurdi

الأمم المتحدة: المساعدات الإنسانية للسوريين عبر الحدود التركية هي الأكثر كفاءة

Hasan Kurdi