أخر الأخبار

وزير اردني سابق : تهريب المخدرات من سوريا تتجاوز قدرات تجار المخدرات العادية

ابراهيم عبيد الصبر

طالب “سميح المعايطة” وزير الإعلام الأردني السابق، في مقال نشرته وكالة “عمون”، حكومة نظام الأسد، بضبط الحدود من الجانب السوري، ومنع محاولات الاختراق والتهريب، مؤكداً أن عمليات تهريب المخدرات، تتجاوز قدرات تجار المخدرات العادية، وبأساليب احترافية.

ولفت الوزير السابق إلى أن الوضع على الحدود مع سوريا، أصبح الأمر عبئاً على الأردن عسكرياً وأمنياً، “بعدما كان المتوقع أن تكون هناك سيطرة لجيش النظام السوري”، واعتبر أن إعلان النظام ضبطه شحنة مخدرات كانت متوجهة نحو الحدود مع الأردن “يحمل رسالة، ربما جاءت نتيجة ضغط أو مطالب، بأن الدولة السورية تقوم بواجبها”.

وقال المعايطة “على الدولة السورية واجب ليس في حماية حدود الأردن، لأن حدودنا يحميها الجيش والأجهزة الأمنية لكن حماية الحدود من الجانب السوري، وأن يقوم الجيش السوري بردع الجهات التي تقوم بهذا”.

ولفت المعايطة إلى أن الجهات التي تقوم باختراق الحدود “يعرفها السوريون، و يعرفها الأردن والتي تعمل بغطاء معين هناك، وتقوم بمحاولات التهريب كجزء من الحرب على الأردن الذي استعصى على محاولات اختراق من نوع آخر”.

ورأى المعايطة، أن الأردن أول من فتح الأبواب لعلاقات سياسية رفيعة إضافة إلى كل أشكال العلاقات الاقتصادية والطاقة مع سوريا، لافتاً أنه شجع أطرافاً عربية ودولية على “ضرورة التعامل مع الأمر الواقع وإعادة سوريا إلى الإطار العربي”.

وسبق أن أعلن نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، أن الحدود الشمالية للأردن أصبحت مستهدفة من تجار المخدرات، وسبق أن أعلنت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” سقوط قتيل وإصابة ثلاثة آخرين من الجيش الأردني، في اشتباك مسلح مع مهربين فجر يوم الأحد الماضي، على “إحدى الواجهات الحدودية الشمالية الشرقية”.

وقبل أيام قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، إن سوريا باتت مركز الإنتاج الرئيسي لحبوب الكبتاجون المخدرة في الشرق الأوسط، لافتة إلى أن منشآت التصنيع تتركز في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري.

وفي شهر تشرين الأول/أكتوبر كشف مصدر عسكري في الجيش الأردني عن إحباط محاولة لتهريب كميات من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيرة بدون طيار قادمة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية.

والجدير بالذكر أن ميليشيات حزب الله الإرهابي تفرض سيطرتها على معظم المناطق الجبلية الحدودية بين لبنان وسوريا، بالشراكة مع الفرقة الرابعة، فيما تنشط في المنطقة تجارة المخدرات والأسلحة التي يشرف عليها قادة الحزب المدعوم إيرانياً بهدف تمويل عمليات قتل الشعب السوري الثائر ضدَّ نظام الأسد المجرم.

ويشار إلى أنّ نشاط نظام الأسد وحزب الله لم يقتصر داخلياً ضمن مناطق نفوذهما بل وصل إلى العديد من البلدان التي أعلنت ضبط شحنات هائلة من المخدرات ومنها الأردن والسعودية ومصر واليونان وإيطاليا، وغيرها من الدول وكشف ذلك إعلامها الرسمي الذي تحدث عن إحباط عدة عمليات تهريب للمخدرات قادمة من مناطق سيطرة ميليشيات النظام وإيران.

 

شبكة شام الإخبارية

مقالات ذات صلة

سماح النظام السوري بالعودة إلى اليرموك: وعود متجددة بلا ضمانات

Hasan Kurdi

الصور الأولى للتدريبات الروسية التركية المشتركة في إدلب

Hasan Kurdi

لماذا أغفلت “هيومن رايتس ووتش” علاقة قسد بضحايا الهوتة؟

Hasan Kurdi

جراح لاتندمل إلا بمحاسبة المجرمين … تسع سنوات على مجزرة وادي “بدمايا” بجبل الزاوية

Hasan Kurdi

برلمان نظام الأسد يقر قانونا جديدا يشمل تجديد البطاقات الشخصية

Hasan Kurdi

مقتل 11 عنصراً لـ”قسد” بمواجهات مع الجيشين التركي والوطني شماليّ سورية

Hasan Kurdi