أخر الأخبار

بعد 100 يوم على تولي “بايدن” الرئاسة.. مسؤولة أمريكية تتحدث عن معالم السياسة الأمريكية الخاصة بسوريا

تؤكد وسائل الإعلام الأمريكية أنه من الصعب تحديد أي شيء غيرته إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” بشكل جوهري، بما يخص سياسة واشنطن حيال الملف السوري، وذلك بعد مرور 100 على تولي “بايدن” الرئاسة.

وضمن هذا السياق أقامت منظمة “مواطنون من أجل أمريكا آمنة” الأمريكية السورية مؤتمراً افتراضياً تحت عنوان: “استقرار سوريا: الفرص والتحـ.ـديات وخيارات السياسة الأمريكية”.

وحضر المؤتمر عدة شخصيات سياسية من إدارة “بايدن”، على رأسهم الممثلة الخاصة لسوريا بالإناب “إيمي كوترونا”، وأربعة من أعضاء الكونغرس الأمريكي ومجلس النواب.

وناقش المجتمعون النقاط الرئيسية المتعلقة بالملف السوري، وتركيز سياسة واشنطن الخارجية على إنهاء معـ.ـاناة السوريين وتقديم يد العون لهم.

وطرح الأعضاء ما بحوزتهم من ملاحظات حول تعامل الإدارة الأمريكية الجديدة مع ملفات منطقة الشرق الأوسط، لاسيما بما يتعلق بالملف الإيراني ومقاربة إدارة “بايدن”، وإمكانية تأثير ذلك على سياسة واشنطن حيال الملف السوري.

وتحدثت الممثلة الخاصة لسوريا بالإنابة “إيمي كوترونا” خلال المؤتمر عن معالم السياسة الأمريكية الخاصة بسوريا خلال المرحلة المقبلة.

وشرحت “كوترونا” التي تسلمت مهمة الممثلة الخاصة لسوريا بالإنابة في شهر فبراير الفائت، مبادئ سياسة إدارة “بايدن” الخارجية المتعلقة بالتعامل مع تطورات الأوضاع في سوريا.

واستعرضت المسؤولة الأمريكية خمسة مبادئ أساسية لواشنطن في سوريا، أولها التزام الولايات المتحدة بالدفع بعملية التسوية السياسية المتعلقة بالملف السوري حتى إيجاد حل أو انتقال سياسي.

وأشارت إلى أن الحل السياسي هو الحل الوحيد المتعمد والذي تدعمه الإدارة الأمريكية الحالية، منوهة أنه سيشمل كل السوريين، وفق تعبيرها.

أما المبدأ الثاني، فيتعلق بالحالة الإنسانية في سوريا، حيث ترى إدارة “بايدن” أن السوريين بحاجة إلى دعم مستمر خلال الفترة القادمة، وذلك تجنباً لوصول الأوضاع الإنسانية هناك إلى مرحلة يصعب السيطرة عليها.

في حين تمثل المبدأ الثالث الذي تتمسك فيه واشنطن في تعاملها مع الشأن السوري بضرورة إعادة تصريح فتح المعابر في الشمال السوري من أجل إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود.

ونوهت أن حالة عدم الاستقرار التي تمر فيها سوريا من شأنها أن تجعل الناس تتعرض لأفكار متطـ.ـرفة، على حد قولها.

بينما تمثل المبدأ الرابع بالتركيز على دعم التعليم والمنظمات المدنية ومنظمات توثيق حقوق الإنسان والإعلام المستقل.

في حين أكد المبدأ الخامس الذي تحدثت عنه “كوترونا” على موقف بلادها حيال ملف المعتـ.ـقلين، وضرورة محاسبة مرتكبي الممارسات الوحـ.ـشية بحق السوريين، بالإضافة إلى العمل على مراقبة أخبار وظروف المعتـ.ـقلين داخل سجـ.ـون نظام الأسد.

تجدر الإشارة إلى أن المسؤولة الأمريكية لم تتحدث عن موقف بلادها حيال بقاء “بشار الأسد” على رأس السلطة في سوريا لمدة 7 أعوام إضافية عبر مسرحية الانتخابات التي ستجرى أواخر الشهر المقبل.

ويأتي ذلك في ظل تأكيد العديد من التقارير الصادرة عن مراكز أبحاث أمريكية على أن الملف السوري لن يكون ضمن أولويات إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن”.

المصدر: طيف بوست

مقالات ذات صلة

في جلسة لمجلس الأمن.. غير بيدرسون يدعو لإنهاء فوري للعنف في درعا بالجنوب السوري

Hasan Kurdi

إدارة التوجيه المعنوي في “الجيش الوطني” تزور عائلة المقدم “حسين هرموش” وتقدم رمزاً تذكارياً

Hasan Kurdi

الائتلاف الوطني يفتتح ثلاثة مكاتب في ريف حلب لشؤون المرأة والشباب والشؤون القانونية

Hasan Kurdi

تفاصيل عملية أمنية استهدفت خلايا لـ “داعش” في مدينة أعزاز بريف حلب

Hasan Kurdi

تعزيزات عسكرية كبيرة لنظام الأسد تصل ريف الرقة الغربي

Hasan Kurdi

نقص المحاضن يهدد حياة حديثي الولادة في شمال غرب سورية

Hasan Kurdi