أخر الأخبار

الائتلاف الوطني يجتمع مع المندوبة الإيرلندية لدى مجلس الأمن

عقد رئيس الائتلاف الوطني السوري الدكتور نصر الحريري، اجتماعاً افتراضياً مع المندوبة الإيرلندية لدى مجلس الأمن السفيرة جيرالدين بارين ناسون، وبحث معها الواقع الميداني، ومستجدات العملية السياسية وتطورات اللجنة الدستورية السورية، وموقف الائتلاف الوطني وعمله في هذا الصدد.

وحضر الاجتماع كل من منسق دائرة العلاقات الخارجية في الائتلاف الوطني عبد الأحد اسطيفو، وممثلة الائتلاف الوطني في الأمم المتحدة مريم جلبي، وممثل الائتلاف الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية قتيبة إدلبي، وممثلة الائتلاف الوطني لدى المملكة المتحدة بهية مارديني.

واستعرض رئيس الائتلاف الوطني الأوضاع في مختلف المناطق السورية والتي تشهد تدهوراً مستمراً على الصعيد المعيشي والاقتصادي بسبب عدم التزام النظام وداعميه بتطبيق الاتفاقيات، وعرقلة الحل السياسي المبني على أساس بيان جنيف والقرار 2254.

ثم تحدث عن الأوضاع الصحية في المناطق المحررة، والعمل الذي تقوم به وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة للتصدي واحتواء فيروس كورونا، وأكد على أهمية الحصول على اللقاح وتوفيره للسكان للحد من انتشار الفيروس ومنع وصوله إلى المخيمات.

ولفت الحريري إلى الهجمات والانتهاكات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار التي ترتكبها قوات النظام وداعموه في الشمال السوري، مشيراً إلى أن ذلك يؤكد على تمسك النظام بالنهج العسكري ومحاولته التهرب من الاستحقاقات السياسية.

وشدد على أهمية العمل من أجل إطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصير المختفين قسرياً، مؤكداً أن هذا الملف فوق تفاوضي ولا يجوز السماح للنظام باستخدامه كورقة للضغط السياسي.

كما تحدث عن استعدادات ممثلي الائتلاف الوطني في اللجنة الدستورية للجولة القادمة، والتحضيرات التي قامت بها مجموعة العمل الدستورية في الائتلاف الوطني والتي كلفت بوضع رؤيته لدستور سورية المستقبلي، مضيفاً أن ذلك يشكل الأرضية التفاوضية من أجل الوصول إلى دستور جديد في العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة لتطبيق بيان جنيف وقرار مجلس الأمن  2254.

وأوضح الحريري أن روسيا تحاول التلاعب والالتفاف على القرارات الدولية، مضيفاً أن مسار اللجنة الدستورية السورية غير كاف للوصول إلى حل سياسي في البلاد، مجدداً المطالبة بتفعيل عمل باقي السلال بالتوازي مع عمل اللجنة.

فيما تحدث ممثل الائتلاف الوطني في واشنطن عن الأوضاع في مخيم الركبان، ودعا إلى أن يكون هناك حل دائم للمخيم الذي لا تصله المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية بأوقات منتظمة نتيجة الحصار المفروض عليه من النظام.

بينما قدّم منسق دائرة العلاقات الخارجية عبد الأحد اسطيفو شرحاً عن الأوضاع الإنسانية بعد رفض روسيا وجود أربعة معابر لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية، والسماح لمعبرين فقط، مؤكداً على ضرورة العودة لمدة القرار القديم وهي سنة كاملة وليست ستة أشهر، وفتح كامل المعابر أمام القوافل الإنسانية، أو زيادة الشحنات الإنسانية لتغطية كافة المتطلبات والاحتياجات.

وتحدثت ممثلة الائتلاف الوطني في الأمم المتحدة مريم جلبي عن اهتمام الائتلاف بالمرأة وزيادة تمثيلها في الهيئة العامة والمؤسسات التابعة له، إضافة إلى العمل على توسيع مشاركتها في العمل السياسي.

من جهتها أكدت المندوبة الإيرلندية على أهمية الوصول إلى حل سياسي في سورية من خلال تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بالشأن السوري، ولفتت إلى أن بلادها ستعمل مع الإدارة الأمريكية الجديدة للضغط على النظام للالتزام بتطبيق تلك القرارات.

وأشارت المندوبة إلى أن بلادها تسعى أيضاً إلى تفعيل آلية المحاسبة الدولية لمرتكبي جرائم الحرب في سورية ومنع إفلاتهم من العقاب.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

مقالات ذات صلة

روسيا والنظام يحذران من استخدام الجرائم الكيميائية لتبرير ضربات عسكرية

Hasan Kurdi

مسؤولان سوريان يمثلان اليوم أمام محكمة ألمانية بسبب جرائم ضد الإنسانية

Hasan Kurdi

مؤسسة بريطانية تفتتح محطتي إنتاج أوكسجين في إدلب

Hasan Kurdi

الحمد لله “مات تحت التعذيب”

Hasan Kurdi

تقرير يحذر من تزايد ضحايا الألغام رغم تراجع وتيرة المعارك في سوريا

Hasan Kurdi

قطر الخيرية تنفذ مشاريع مياه في الشمال السوري

Hasan Kurdi