أخر الأخبار

“الشورى العام” يصادق على تشكيلة “الإنقاذ” الجديدة.. ثلاثة وجوه جديدة

صادق “مجلس الشورى العام” في محافظة إدلب شمال غربي سوريا على الحقائب الوزارية لـ”حكومة الإنقاذ”، العاملة في مناطق إدلب وجزء من ريف حلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، اليوم، الأحد 27 من كانون الأول.

وضمت التشكيلة الوزارية الجديدة لـ”الإنقاذ” ثلاثة وجوه جديدة من أصل تسعة وزراء في الحكومة السابقة، هم حسام حاج حسين لحقيبة الأوقاف والدعوة والإرشاد، الدكتور فايز الخليف، للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور بسام صهيوني للتربية والتعليم.

واستمر ستة من وزراء الحكومة الماضية في شغل مناصبهم، بعد إجراء انتخابات ومصادقة “مجلس الشورى” للتشكيلة الوزارية الرابعة لـ”الإنقاذ، وهي وزارات، الداخلية، الاقتصاد والموارد، الإدارة المحلية والخدمات، الصحة، العدل، والزراعة.

وتأجل منح الثقة لمرشح وزارة التنمية والشؤون الإنسانية لتعذر حضوره في جلسة منح الثقة للتشكيلة الوزارية الجديدة، حسبما ذكره مجلس الشورى عبر حسابه في “تلجرام”.

وبحسب ما ذكره “مجلس الشورى”، فإن عدد الوزارات في “حكومة الإنقاذ” عشرة، بينما كان عددها السنة الماضية تسع.

وكان “مجلس الشورى” منح الثقة لعلي كدة رئيسًا لـ”حكومة الإنقاذ”، للمرة الثانية على التوالي، في 1 من كانون الأول الحالي.

وفي 28 من تشرين الثاني الماضي، طلب “مجلس الشورى” عقد جلسة طارئة، بعد تقديم الإنقاذ” استقالتها بناء على المدة الممنوحة للحكومة في الدورة الثالثة، وهي عام كامل وفق النظام الداخلي لـ”مجلس الشورى”.

وتسلّم علي كده رئاسة “حكومة الإنقاذ” للمرة الأولى، في 18 من تشرين الثاني 2019، بعد حصوله على ثلثي أصوات أعضاء “مجلس الشورى”، وهو ثالث رئيس للحكومة بعد كل من محمد الشيخ وفواز هلال تسند إليه تشكيل الحقيبة الوزارية.

تسيطر “الإنقاذ” على مفاصل الحياة في محافظة إدلب وريف حماة الشمالي الخاضع لسيطرة المعارضة، وجزء من ريف حلب الغربي، خدميًا وإداريًا، وأحدثت سلسلة من المكاتب الزراعية والتعليمية والاقتصادية، وبدأت بإقامة مشاريع خدمية داخل المدينة.

كما تسلمت إدارة المعابر مع تركيا ومع مناطق النظام السوري، وأبقت بعضًا منها تحت إدارة مستقلة تنسق معها.

وفي 2 من تشرين الثاني 2017، شُكلت حكومة “الإنقاذ” من 11 حقيبة وزارية برئاسة محمد الشيخ حينها، وضمت وزارات الداخلية، العدل، الأوقاف، التعليم العالي، التربية التعليم، الصحة، الزراعة، الاقتصاد، الشؤون الاجتماعية والمهجرين، الإسكان والإعمار، والإدارة المحلية.

المصدر: عنب بلدي

مقالات ذات صلة

قائد “قسد”: لم نسلم مناطقنا لنظام الأسد واتفاقنا معه تضمنه روسيا

Hasan Kurdi

وقفة احتجاجية في إدلب في ذكرى أكبر هجوم كيميائي لنظام الأسد

Hasan Kurdi

مقتل طالب لجوء سوري تحت التعذيب في السجون الليبية

Hasan Kurdi

الائتلاف السوري: تعاطي النظام مع كورونا جريمة بحق السوريين

Hasan Kurdi

الفرقة الرابعة تهاجم بلدة الكرك جنوبي سورية

Hasan Kurdi

الائتلاف الوطني يوجّه رسالة إلى الدول الشقيقة والصديقة بخصوص انتهاكات ميليشيات PYD

Hasan Kurdi