أخر الأخبار

بنسبة تشمل نصف السكان .. سوريا تحتل المركز الثاني بين الدول الأكثر بطالة في العالم

أصدر موقع مخصص استعراض بيانات إحصائية حول سكان العالم تصنيف تضمن الدول الأكثر بطالة لتقع سوريا في الترتيب الثاني بنسبة تصل إلى 50% على القائمة بعد “بوركينا فاسو” التي احتلت المركز الأول، بحسب معلومات أوردها الموقع الإحصائي.

وبحسب الموقع فإنّ الدول الخمس الأكثر بطالة هي: “بوركينا فاسو – سوريا – السنغال – هايتي – كينا”، فيما كانت الدول الأقل بطالة حول العالم هي: ” كمبوديا – قطر – تايلاند – بيلاروسيا – بنين”، وذلك وفق بيان إحصائي لعام 2020، بعد أن احتلت سوريا المركز الأول العام الفائت بالنسبة ذاتها.

ولعل أبرز ما أدى لوصول سوريا إلى هذه المرتبة هو تجاهل نظام الأسد لكامل الخدمات العامة والأساسية في ظل الحملات العسكرية التي نتج عنها حرمان مئات الآلاف من الطلاب إكمال دراستهم.

يضاف إلى ذلك عمليات التجنيد الإجباري في صفوف جيش النظام التي كانت بمثابة الثقب الأسود الذي اخفى نظام الأسد وراءه فئة الشباب في مناطق سيطرة النظام مع حرمانهم من التعليم وإيجاد فرص عمل، ينتشر فيها الفساد بشكل مرعب على قلتها.

وسبق أن صرح قاضي الإحالة المالي الأول بدمشق “حسان سعيد”، عن وجود حالات فساد تشمل الصف الأول والثاني من الموظفين الحكوميين، أي حاشية رأس النظام المجرم واستطرد قائلاً: “ما وعد به رأس النظام تم تنفيذه في الواقع ولمسناه بأنفسنا، في تصريح يعيد إلى الأذهان محاولات الأجهرة المخابراتية التابعة للنظام في الترويج لرأس النظام المجرم على حساب أتباعه والمقربين منه.

في حين أشار القاضي إلى أن المصدر الأساسي للفساد هو العقود لكونها تحمل قيما مادية ومبالغها كبيرة، قائلا إن “الخلل ليس بالقوانين الخاصة بالعقود وإنما الخلل بالعنصر البشري وبأخلاقية الشخص القائم على مفصل العمل”.

وأقر في حديثه عن تعرض القاضي لضغوط و ممارسات خارجية إلا أنه يتوجب عليه بتطبيق القانون وتنفيذ ما هو مطلوب منه وبالتالي القاضي لا أحد يستطيع أن يفرض سيطرته عليه، بحسب تصريحات القاضي الأول بدمشق.

وبين “سعيد” حينها أن الفساد المالي يوجد في كل القطاعات التي يكون فيها احتكاك للمواطن مع موظف القطاع العام وبحسب الحاجة في كل القطاعات، إلى جانب وجود موظفين ويمارسون الفساد بادعائهم بأنهم ينتمون إلى صفة معينة أو إلى جهة رسمية ويستغلون ذلك بالتأثير على سلوك الناس وابتزازهم لدفع الرشاوى.

هذا ويقوم نظام الأسد بين الحين والآخر بإقالة أو تبديل مناصب بين عدد من الشخصيات الموالية التي وصلت إلى تلك المناصب بموجب مسيرة التشبيح والرشاوي، وذلك بهدف خداع وإسكات الشارع المحتقن بسبب الأوضاع الاقتصادية والأمنية المتردية، بشكل ملحوظ الأمر الذي ينطبق على كامل مناطق سيطرة النظام.

يشار إلى أنّ حرب النظام الشاملة ضدَّ الشعب السوري نتج عنها تدمير آلاف المنشآت الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن تدمير مدن وبلدات بأكلمها الأمر الذي نتج عنه قتل وتشريد ملايين السوريين، ما افضى إلى ارتفاع نسبة البطالة إلى نسب قياسية غير مسبوقة في تاريخ البلاد.

 

شبكة شام الإخبارية

مقالات ذات صلة

اجتماع مكتب الجاليات في الائتلاف مع المنظمات السورية الأمريكية لمناقشة تطورات الأوضاع في درعا

Hasan Kurdi

هيئة التفاوض تعلن عن أسماء لجنة صياغة الدستور

Hasan Kurdi

معرض للآثار والمعالم السورية

Hasan Kurdi

“منسقو الاستجابة”: تصعيد قوات النظام وروسيا يؤكد نزوعها الدائم نحو العدوان

Hasan Kurdi

برعاية السفارة السورية: الرابطة الطبية السورية تنظم ندوة توعية حول ” الكورونا “

Hasan Kurdi

عودة 271 ألف نازح في ريفي حلب وإدلب وعجز كبير بالاستجابة لهم

Hasan Kurdi