أخر الأخبار

أجساد بعض الناجين من معتقلات التعذيب تكشف مدى الوحشية والإجرام في سجون الأسد

كشفت مشاهد صور المعتقلين ممن خرجوا من معتقلات النظام، عن أهوال وأساليب التعذيب التي تعرضوا لها، وعلى قلة الناجين إلا أنّ أجسادهم النحيلة المثقلة بالآلام والجراح كشفت الكثير عن الواقع الذي قد لا يجهله سوري، إلا أن الصدمة تشكلت من خلال تغيّر كامل ملامح المعتقلين عقب تعذيبهم الممنهج من قبل مخابرات الأسد.

وبحسب شبكة “صوت العاصمة”، فإنّ الشاب “فارس جهيّم”، أطلق سراحه مؤخراً وهو من أبناء بلدة زاكية في ريف دمشق الغربي المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري، بعد قرابة عامين على اعتقاله، أثناء مراجعته لإجراء عملية التسوية بشكل فردي، وبضمانات مزعومة من لجنة المصالحة في المنطقة.

ونشر الموقع ذاته صورتين تظهر الشاب قبل اعتقاله وبعد إطلاق سراحه قبل يومين، وكشف عن خضوع المعتقل للحجر الصحي في مشفى تشرين العسكري بدمشق، قبل إطلاق سراحه، ما يُشير إلى احتمالية تفشي الفيروس بين معتقلي سجن صيدنايا، بحسب مصادر “صوت العاصمة”.

وتشير المصادر إلى أنّ عائلة الشاب أُجبرت على دفع مبالغ يقدر بـ 20 مليون ليرة سورية، بعد العديد من الوساطات مع ضباط النظام لإطلاق سراحه، حيث تكررت هذه الظاهرة بالرغم من مرسوم العفو المزعوم الذي أصدره رأس النظام المجرم “بشار الأسد”.

وسبق أنّ تداولت مصادر محلية صوراً للشاب عبد الحميد حاج علي من من خربة غزالة بريف درعا ظهر فيها مقارنة دخوله إلى معتقلات الأسد شاباً وخرج منها كاهلاً بعد اعتقال دام 6 سنوات، ما يعكس واقع سجون ومعتقلات النظام المجرم، حيث تم تم الإفراج عنه من سجن صيدنايا العسكري بمحافظة ريف دمشق.

وتظهر حالة مماثلة معتقلاً نجى من الموت تحت التعذيب وهو “غنام حسين السلطان، من أبناء مدينة أبو حمام بريف محافظة دير الزور الشرقي، اعتقلته قوات النظام السوري خلال عام 2014. وفي 16 نيسان 2020 وتم الإفراج عنه قبل نحو أسبوع، وتظهر عليه تغييرات واضحة نتيجةً لما تعرض له في معتقلات التعذيب والتصفية الجسدية.

هذا وتثير الصور المتداولة للمعتقلين المفرج عنهم تنامي المخاوف على حياة مئات آلاف المعتقلين السوريين في سجون النظام الأسدي ممن يخضعون للاحتجاز القسري والتعذيب المتواصل فضلاً عن ظهور آثار الإهمال الكبير للرعاية الطبية والصحية، الأمر الذي وثقته منظمات حقوقية.

يأتي ذلك في وقت يتخوف نشطاء محليين من استغلال النظام المجرم لتفشي المرض بتصفية المعتقلين، بحجة إصابتهم بالفايروس كما من المرجح استخدام عصابات الأسد المرض من الأسباب في تزوير الحقائق التي توضح بأنّ من يقضي في سجون الأسد شهيداً جرّاء التعذيب والتنكيل.

وكانت “منظمة العفو الدولية” وثقت في تقرير “المسلخ البشري” المنشور في شباط/فبراير من عام 2017، إعدامات جماعية بطرق مختلفة نفذها النظام السوري بحق 13 ألف معتقل في سجن “صيدنايا”، أغلبيتهم من المدنيين المعارضين، بين عامي 2011 و2015.

وسبق أنّ كشفت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” عن أن 13 ألفاً و983 شخصاً قُتِلوا جرّاء التَّعذيب في سجون النظام منذ مارس/آذار 2011، في وقت أنّ 129 ألفا و973 شخصاً، لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري لدى نظام الأسد.

وتحتجز ميليشيات النظام مئات الآلاف من المعتقلين في سجونها ليصار إلى إضافة عامل الموت بالفايرس إلى جانب مئات الأسباب الرئيسية التي تودي بحياة المعتقل إذ تتنوع مع اختلاف أساليب التعذيب الوحشي الذي يتعرض له المعتقلين لدى النظام الأسدي المجرم.

يشار إلى أنّ رأس النظام المجرم “بشار الأسد” أصدر بشكل متكرر مراسيم تتعلق بقرار العفو العام المزعوم الذي لم يشمل مئات المعتقلين والمختطفين لدى ميليشياته الذين قضوا سنوات في سجون الأسد التي فضحت تقارير حقوقية بعض ممارساته القمعية بحق هؤولاء المعذبين ممن تحولوا إلى ملف ضغط واستغلال ضد السوريين من قبل عصابات الأسد.

 

 

شبكة شام الإخبارية

مقالات ذات صلة

حصيلة “كورونا” تقترب من 68 ألف إصابة و 3,190 وفاة في سوريا

Hasan Kurdi

الدفاع الروسية تدعو لتفكيك مخيمات النازحين داخل سوريا

Hasan Kurdi

ارتفاع عدد ضحايا قصف مدينة الباب إلى 9 شهداء و31 جريحاً

Hasan Kurdi

وزارة الدفاع التركية تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين في إدلب

Hasan Kurdi

رئيس الائتلاف الوطني يجري اتصالاً مرئياً مع أبناء الجالية السورية في الدنمارك

Hasan Kurdi

الاتحاد الأوروبي يعلن موعد مؤتمر “بروكسل الرابع” حول سوريا

Hasan Kurdi