أخر الأخبار

مشاهد صادمة من داخل “الحجر الصحي” بدمشق تثير الفزغ بين صفوف سكان مناطق النظام

بثت صفحات موالية للنظام صوراً تظهر ما قالت إنها لقطات من مركز الحجز الصحي في الدوير في العاصمة السوريّة دمشق، المخصص للوقاية من فايروس “كورونا”.

وفي التفاصيل كشفت صفحات موالية عن وجود ما لا يقل عن 134 ويقيمون حالياً في المركز الذي أثار ضجة إعلامية كبيرة، وصلوا الى سوريا أمس عبر مطار دمشق الدولي، معظمهم قادمين من مناطق موبؤة بالفايرس القاتل.

وما أن نشرت صفحات موالية الصور حتى انهالت مئات التعليقات المنقسمة ما بين الساخرة والغاضبة من هذه الصور التي علق عليها مراقبون بأنها مثيرة للرعب إذ تظهر كيفية تعامل نظام الأسد مع الفايروس مستخفاً بحياة سكان مناطق سيطرته.

وأبرز تلك التعليقات التي هاجمت نظام الأسد المتجاهل للفايروس تشبيه مركز الحجز الذي تبجح إعلام النظام بافتتاحه بمراكز الاعتقال تارة وقطعات التجنيد الإلزامي تارة أخرى، إذ تظهر الصور الصادمة المركز الذي يدعي تجهيزه لمواجهة المرض في الوقت الذي يظهر المركز بحالة توزيعه للأمراض من خلال الأوساخ والفضلات المنتشرة بداخله، فضلاً عن انعدام التهوية والانارة.

هذا وتواصل وكالات الأنباء والشبكات الإعلامية الداعمة لنظام الأسد تغطيتها لما تُطلق عليها إجراءات الوقاية التي شكلت فضائح مدوية ومتتالية تمثلت في كيفية تعامل النظام المجرم محاولاً التستر على الاستهتار بالكشف عن الوقائع التي باتت تشكل خطراً حقيقياً يلاحق سكان مناطق سيطرة النظام.

ويظهر ذلك جلياً مع احتفاء إعلام الأسد بتغطية ما وصف بأنه الإجراءات الاحترازية للتصدي لـ “كورونا”، مع نشر صور أثارت جدلاً واسعاً حول كيفية تعاطي نظام الأسد مع الفايروس الذي طالما أنكر وجوده بشكل كامل.

ويصف ناشطون الصور الواردة بأنها “مرعبة”، لا سيّما تلك التي أظهرت مدى استهتار نظام الأسد الذي عمل على تكليف عدد من الأشخاص بإجراء عمليات لا تشبه في أدنى مستوياتها أي مرحلة من مراحل التعقيم، بدءاً من المشافي مروراً بالجامعات والمرافق العامة وليس انتهاءً بحافلات النقل.

يشار إلى أنّ نظام الأسد يعرف عنه استخفافه بحياة السوريين، إذ لم يكن صادماً نفيه لتسجيل إصابات بمرض وبائي عالمي، ويستذكر السوريين جملة من المواقف التي مرت خلال سنوات الثورة السورية نفى من خلالها إعلام النظام كل تلك الحقائق التي تتمثل في استمرار جرائمه بحق الشعب السوري.

 

شبكة شام الإخبارية

مقالات ذات صلة

جامع المعرّة الأثري… همجيّة النظام تحوّله خرابة

Hasan Kurdi

15 ألفاً يعانون من نقص المياه في ريف إدلب

Hasan Kurdi

أردوغان وميركل يبحثان المستجدات في ليبيا وسوريا خلال مكالمة هاتفية

Hasan Kurdi

واشنطن تحذّر موسكو من عواقب استعمال “الفيتو” لإغلاق معبر باب الهوى

Hasan Kurdi

بوتين: نظرائي الأميركيون لا يعرفون إن كانوا يريدون الأسد أم لا

Hasan Kurdi

بينهم شرطي وسجناء.. ضحايا بقصف لـ”النظام” على ريف إدلب الجنوبي

Hasan Kurdi