الأنشطة السياسية والدبلوماسية

السفير الحراكي لـ الشرق: الاتفاق التركي- الأمريكي مهم لوحدة سوريا

أكد سعادة نزار الحراكي، سفير سوريا في الدوحة، أن الاتفاق التركي الأمريكي مهم لوحدة الأراضي السورية. وقال الحراكي إن الإئتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة، يرحب بالاتفاق الأخير بين تركيا والولايات المتحدة لوقف إطلاق النار والأعمال العسكرية، مشيرا إلى أن الإئتلاف طرف في القتال لأن المنطقة والأراضي سورية بطبيعة الحال.

وأكد الحراكي في تصريحات لـ الشرق أن وقف القتال قد أتى بعد نجاح عملية نبع السلام وليس وقفها، مشيرا إلى أنه تم تحرير كثير من الأراضي المحتلة من قبل تنظيم «ي ب ك/‏ بي كا كا» في تلك المنطقة، وأن عملية نبع السلام قد حققت نجاحا واضحا، وبالتالي فما حصل هو عملية تجميد للموقف القتالي حتى يتم تأمين انسحاب هذه القوات الإرهابية من الحدود إلى عمق حوالي 32 كيلو مترا. وأعرب عن أمله بأن تخرج هذه القوى الإرهابية نهائيا من سوريا.

وأوضح الحراكي أن عملية نبع السلام مهمة للسوريين، مثلما هي مهمة للأتراك، حيث التقى الجانبان في نقاط مشتركة فيما يتعلق بالتهديد الذي تقوم به تلك المليشيات في تلك المنطقة، ومنها رغبة هذا التنظيم في فصل المنطقة على باقي الأجزاء في سوريا. وبالتالي فإن كل من السوريين والأتراك متفقون على وحدة وسيادة الأراضي السورية من حيث المبدأ، بالإضافة إلى الممارسات التي تقوم بها قوات سوريا الديمقراطية مثل عمليات التهجير كما كان يفعل نظام الأسد، وكما فعلت داعش عندما احتلت تلك المنطقة، وكان الهدف عمليات التغيير الديمغرافي.

وأضاف بأن العرب والكرد هم سوريون وأبناء تلك المنطقة الحقيقيون ، ولا يمكن لأحد أن يهيمن على قرار السكان المحليين في تلك المنطقة، وبالتالي فنحن نؤمن أنه عند تحرير تلك المنطقة أنها يمكن أن تدار من قبل المجالس المحلية. وهذه المناطق كانت المعارضة تعمل عليها منذ وقت طويل كمنطقة آمنة لاستيعاب ملايين السوريين المهجرين إما في تركيا أو في مناطق شمال غرب سوريا.

 منع الإرهابيين

وتابع السفير السوري، أن المنطقة الآمنة وفق الاتفاق التركي الأمريكي سوف تخلو من كافة المظاهر المسلحة وسحب الأسلحة الثقيلة من قوات سوريا الديمقراطية والالتزام بإنهاء النزاع وفق قرارات مجلس الأمن رقم 2254 ، وهذا يقتضي أن تكون الإدارة من سكان المنطقة المحليين، بمعنى أن تجري انتخابات لمجلس محلية لسكان المنطقة الأصليين. وأظن أن ذلك سيتم بعد انسحاب قوات قسد من المنطقة، مشيرا على أن ذلك يقتضي أن تتواجد قوات عسكرية تركية لمنع عودة قوات سوريا الديمقراطية أو إحياء داعش. وربما سيكون هناك قوات أمريكية تركية مشتركة على الحدود الفاصلة ، بالإضافة إلى وجود جيش التحرير الوطني السوري، الذي هو جزء من سكان تلك المنطقة وتحديدا سكان دير الزور والحسكة والرقة، وكلهم يمكن أن يعودوا إلى مناطق لمنع عودة المليشيات الإرهابية.

وأوضح أن الولايات المتحدة تتفهم هواجس تركيا الأمنية المشروعة حيال حدودها الجنوبية، ولذلك هناك تنسيق أوثق على أساس المصالح المشتركة. وقال إن علم الثورة من المفترض أن يرتفع على هذه المنطقة.  وعن أهمية الاتفاق التركي الأمريكي بالنسبة للثورة السورية، شدد السفير الحراكي على أن الاتفاق يوقف الحرب في المقام الاول، وهو هدف نسعى اليه منذ زمن طويل، ولكن النظام وحلفاؤه قضوا على الأخضر واليابس، كما مارس النظام العنف والقتل ضد شعبه. وألمح إلى أن الاتفاق التركي الامريكي ملزم باستمرار أعمال مكافحة «داعش» شمال شرق سوريا؛ الأمر الذي يتضمن أيضا التنسيق المناسب بشأن الأشخاص المهجرين من المناطق التي كانت سابقا خاضعة لسيطرة التنظيم ومراكز الاحتجاز. كما ينص الاتفاق على أن عمليات مكافحة الإرهاب يجب أن تستهدف الإرهابيين وحدهم ومخابئهم ومآويهم ومواقعهم والأسلحة والمركبات والمعدات.

 

الشرق القطرية

مقالات ذات صلة

السفير الحراكي يستقبل معالي الدكتور رياض حجاب بمقر السفارة السورية في الدوحة

Hasan Kurdi

السفير السوري يبحث تطورات الوضع في الشمال السوري مع المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة

Hasan Kurdi

السفارة السورية تدعو الإخوة المراجعين للإستفادة من الخدمات الإلكترونية

Hasan Kurdi

جمعية الأمل لمكافحة السرطان تستقبل السفير السوري بمقرها باسطنبول

Hasan Kurdi

السفير الحراكي يحضر حفل سفارة كوريا الجنوبية في الدوحة بمناسبة يومها الوطني

Hasan Kurdi

السفير الحراكي يحضر ورشة إعلامية التي ينظمها الائتلاف الوطني في الداخل السوري

Hasan Kurdi

اترك تعليقا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More