الأنشطة السياسية والدبلوماسية التعليم والمدارس

المدرسة السورية تدشن مبنى التعليم المبكر بقدرة استيعابية تصل لــ300 طالباً وطالبة

تحت رعاية سفارة الجمهورية العربية السورية في الدوحة، وبمبادرة كريمة من السيد محمد هايل العمر الرئيس التنفيذي لمجموعة الصرح القابضة، افتتح الشيخ أحمد معاذ الخطيب الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة والسفير السوري نزار الحراكي، والسيد حمد الغالي مدير إدارة شؤون تراخيص المدارس الخاصة في وزارة التعليم والتعليم العالي، المبنى الجديد التابع للمدرسة السورية في قطر، يوم الخميس.

حيث أقامت المدرسة حفلاً موسعاً بهذه المناسبة حضره المهندس حازم لطفي السكرتير الأول في السفارة السورية والقنصل الدكتور بلال تركية، والاستاذ عبد القادر الخطيب مدير المدرسة، والسيد أيمن صوي رئيس الجالية، والسيد موسى العمر والكادر الإداري والأكاديمي للمدرسة وعدد من أبناء الجالية في مقر المدرسة.

المبنى الجديد يستوعب لــ300 طالباً وطالبة من أبناء الجالية السورية الحاملين لسمة الزيارة، ويحتوي على 9 فصول دراسية جديدة ومكاتب إدارية، ويهدف إلى زيادة القدرة الاستيعابية للمدرسة التي يدرس فيها حوالي 800 طالب وطالبة من مختلف المراحل واستقبال عدد أكبر من الطلاب السوريين.

افتتح الحفل بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم تلتها احدى الطالبات من المدرسة ومن ثم عزف النشيدين القطري والسوري، تلاها كلمة للاستاذ عبدالقادر الخطيب مدير المدرسة، عبر فيها عن شكره للمبادرة الكريمة التي تم من خلالها بناء وتجهيز المبنى الجديد، واشاد بما قدمته ومازالت تقدمه دولة قطر تجاه الطلاب السوريين، وتحدث عن الخدمات التي قدمتها المدرسة منذ افتتاحها وساهمت في حل مشكلة التعليم لدى فئة كبيرة من الطلاب السوريين المتواجدين في دولة قطر، وأكد على أن التعليم حق من الحقوق الأساسية للإنسان، هو اللبنة الأساسية والركيزة الوحيدة التي من خلالها يمكن بناء جيل سوري قادر على إعادة الحياة لسوريا.

وبدوره قدم السفير الحراكي شكره العميق لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً من خلال كلمته التي القاها، وثمن المبادرة الكريمة للسيد محمد هايل والتي ستساهم في تخفيف جزء كبير من معاناة السوريين في مجال التعليم، ونوه بأن الحفل يأتي تزامناً مع ذكرى الجلاء، جلاء المستعمر الفرنسي عن سوريا، راجياً أن تكون هذه المناسبة مقدمة لزوال الطغاة والمحتلين ونهاية الظلم عن سوريا قريباً إن شاء الله.
ثم قام الضيوف يتقدمهم السيد محمد هايل والشيخ أحمد معاذ الخطيب والسفير الحراكي بجولة على المبنى الجديد الذي اطلعوا فيها على سير العملية التعليمية فيها، والقدرة الاستيعابية للفصول الدراسية والإدارية.

يذكر بأن المدرسة السورية في قطر افتتحت أبوابها في أكتوبر/ تشرين الأول 2013، بدعم من الحكومة القطرية التي تتولى ميزانيتها التشغيلية، وتضم في صفوفها نحو 800 طالباً وطالبة، من الصف الأول الابتدائي وحتى الثالث الثانوي، يتلقون الدراسة في 36 فصلاً دراسياً، تحت إشراف هيئة تدريسية من السوريين الذين اضطروا لمغادرة وطنهم.

وتخضع المدرسة لإشراف وزارة التعليم والتعليم العالي في دولة قطر، وشهاداتها معترف بها من من قبل دولة قطر وغيرها من الدول.

المكتب الإعلامي للسفارة السورية – الدوحة

مقالات ذات صلة

السفارة السورية تكرم مجلس الجالية السابق وأعضاء اللجنة الانتخابية

Hasan Kurdi

السفارة السورية تدعو الإخوة المراجعين للإستفادة من الخدمات الإلكترونية

Hasan Kurdi

السفارة تكرم المتطوعين بمبادرة التعليم المنزلي لطلاب المدرسة السورية

Hasan Kurdi

السفارة السورية تشارك بمعرض الحرف اليدوية التقليدية في ” كتارا “

Hasan Kurdi

وفد الائتلاف الوطني يزور صندوق قطر للتنمية

Hasan Kurdi

رئيسة دائرة شؤون اللاجئين في الائتلاف الوطني تلتقي الأمين العام لوزارة الخارجية القطرية في الدوحة

admin