أخر الأخبار

“كورونا” تصل لخطورة غير مسبوقة في الشمال السوري .. 2,111 إصابة و17 وفاة بعموم سوريا

سجّلت المناطق المحررة قفزة كبيرة في حصيلة كورونا مع الكشف عن 1,645 إصابة توزعت على مناطق في إدلب وحلب ومنطقة نبع السلام في الشمال السوري، وسط تحذيرات من منظمات من وصول الوباء إلى مستويات غير مسبوقة من الخطورة.

وفي التفاصيل سجلت “شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة” في الشمال السوري المحرر 1,512 إصابة جديدة بفايروس كورونا، وفق ما أوردته عبر صفحتها الرسمية.

ولفتت الشبكة إلى الإبلاغ عن 6 وفاة جديدة خلال 24 ساعة فقط، مع تزايد كبير في عدد الوفيات المبلغة خلال الفترة الماضية، حيث تم تصنيف 32 وفاة من الوفيات السابقة كوفيات مرتبطة بالوباء، منها وفاة لطفل رضيع بعمر 20 يوما، وامرأة في الثلث الثالث من الحمل بعمر 17 سنة.

وأشارت إلى زيادة تصنيف الوفيات تم من قبل وحدة نظام المعلومات الصحي مع وصول نسبة الإيجابية اليومية (56 %) وتسجيل حالات من العاملين والنازحين داخل المخيمات.

وبذلك ارتفعت الحصيلة الإجمالية للإصابات في الشمال السوري إلى 61 ألفاً و586 إصابة، وعدد الاختبارات وصل إلى 250 ألفاً و682 اختبار، وعدد حالات الشفاء 32 ألفاً و66 حالة.

كما سجلت 133 إصابات جديدة بمناطق “نبع السلام” شمال شرقي البلاد وبذلك بلغ عدد الإصابات 6620 إصابة، و 1260 حالة شفاء و 41 حالات وفاة.

وأعلنت مؤسسة الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”، وفاة 12 شخصا أمس الإثنين بينهم 5 نساء بفيروس كورونا في شمال غربي سوريا.

وأضافت في بيان أنها نقلت 47 مصاباً بينهم 4 أطفال و 22 إمرأة إلى مراكز ومشافي العزل، بالتوازي مع استمرار عمليات التطهير للمرافق العامة وتوعية المدنيين.

من جانبها دقت المنظمات غير الحكومية العاملة في القطاع الصحي في مناطق إدلب وريف حلب الغربي والشمالي، ناقوس الخطر باقتراب وشيك لانهيار القطاع الصحي بسبب وصول جائحة كوفيد 19 إلى ذروتها في المنطقة.

وقالت المنظمات الصحية إنها بالتعاون مع مديريات الصحة المحلية في المنطقة ومنظمة الصحة العالمية بذلت كل جهد ممكن لاحتواء الجائحة في العام الماضي، مشيرة إلى أن المنطقة تخطت الموجة الماضية بأقل الخسائر دون أن ينهار النظام الصحي.

وأكدت المنظمات أن الموجة الحالية للوباء قد وصلت إلى حد خطير غير مسبوق، إذ تشير آخر التقارير الوبائية الصادرة حول المنطقة أن الجائحة وصلت إلى تصنيف “جائحة غير مسيطر عليها مع قدرة محدودة للنظام الصحي على الاستجابة”.

وسبق أن حذرت 22 منظمة طبية وإنسانية في شمال غربي سوريا عبر بيان مشترك، من تفشّي فيروس”كورونا”  في المنطقة، وشددت على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية.

بالمقابل ذكرت وزارة الصحة التابعة للنظام أنها سجلت 204 إصابة جديدة بوباء “كورونا” ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها إلى 30 ألفاً و913 حالة، فيما سجلت 9 حالات وفاة جديدة.

وبذلك رفعت الوزارة حالات الوفاة المسجلة بكورونا إلى 2136 حالة وفق البيانات الرسمية، فيما كشفت عن شفاء 45 مصاب مايرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 23 ألفاً و93 حالات.

فيما قدر توفيق حسابا مدير الجاهزية والطوارئ في وزارة الصحة لدى نظام الأسد بأن نسبة إشغال أسرة العناية المشددة بمرضى “كورونا” في مشافي دمشق وصلت إلى 100%.

وأضاف “حسابا”أنه تم تحويل عدد من مرضى “كورونا” إلى مشافي ريف دمشق لحالات العناية المشددة، كما توقع أن يتم تسجيل زيادة أكبر بعدد الإصابات خلال الأيام القادمة.

ومع تأكيده زيادة الإصابات، ذكر أن الموجة الحالية أقل خطورة وأسرع استجابة للمعالجة، وأن عدد الوفيات أقل من الموجات الماضية حيث كان يتم تسجيل ضعف عدد الوفيات الحالية بواقع إصابات أقل.

في حين أغلقت مديرية التربية التابعة للنظام عدة شعب صفية في مدارس المحافظة مؤخراً، بعد إصابة العشرات من التلاميذ وأفراد الكادر التعليمي بفيروس كورونا.

وقال مدير التربية في اللاذقية عمران أبو خليل لصحيفة موالية، إنه تم تسجيل 51 إصابة بفيروس كورونا منذ بداية العام الدراسي حتى تاريخه.

وأوضح أن الإصابات الكلية تشمل 5 طلاب و46 أستاذاً إضافة إلى معلمين اثنين، وصرحت مديرة الصحة المدرسية التابعة للنظام هتون الطواشي، إن “مستوصفات الصحة المدرسية وفرق الترصد التابع للوزارة تمكّنت من رصد 150 حالة إصابة بفيروس كورونا بين المعلمين والإداريين والتلاميذ”.

وأوضحت أن “أغلب المصابين بالفيروس من المعلمين، حيث سجلت أكبر نسبة إصابات في اللاذقية”، مشيرة إلى أن “عدد الإصابات بين التلاميذ التي وثقتها الوزارة اقتصرت على 13 إصابة في سوريا، أغلبها في دمشق واللاذقية وحمص، وجميعها إصابات عادية وليست شديدة”.

وأعلنت “هيئة الصحة” التابعة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عن تسجيل 262 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مناطق سيطرتها.

وقال الدكتور “جوان مصطفى”، المسؤول في هيئة الصحة إن الإصابات توزعت على مناطق الحسكة والرقة دير الزور وحلب مع تسجيل حالتي وفاة جديدتين.

وذكر “مصطفى”، أن السلطات الصحية في شمال وشرق سوريا رفعت عدد المصابين إلى 25018 حالة منها 842 حالة وفاة و 2066 حالة شفاء.

هذا وعادت معظم المناطق السورية لتسجل ارتفاعا يوميا في حصيلة كورونا معظمها بمناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق “قسد” تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

 

شبكة شام الإخبارية

مقالات ذات صلة

تظاهرات في ريف دير الزور والرقة ترفض دخول ميليشيات الأسد وإيران

Hasan Kurdi

انطلاق اجتماعات الهيئة العامة بدورتها رقم 58

Hasan Kurdi

سورية: مشفى الشهيد “محمد بظ” يعود للعمل بعد حادثة اعتداء

Hasan Kurdi

صراع الحياد في السويداء

Hasan Kurdi

وفاة شاب سوري عائد من تركيا تحت التعذيب في سجون النظام

Hasan Kurdi

خبز الدمشقيين في طابور “الذل والقهر”

Hasan Kurdi