أخر الأخبار

تقرير في برنامج 60 دقيقة الأميركي يسلط الضوء على جرائم الأسد بحق السوريين

قال تقرير في برنامج 60 دقيقة الذي تبثه شبكة CBS الإخبارية الأميركية، إن الأدلة على الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد، ليست هي العائق أمام محاسبة رموز النظام ورئيسه، بل العائق والتحدي الكبير هو جلب المتورطين للمثول أمام المحكمة.

ويتحدث التقرير عن جرائم نظام الأسد في سوريا بتحذير نادر مفاده “إذا كان لديك أطفال يشاهدون البرنامج، فهذا عادة شيء جيد، ولكن ليس لهذه القصة”، وطوال 13 دقيقة، بث البرنامج الشهير شهادات وصورا مروعة من داخل سوريا لجرائم قام بها نظام الأسد ضد المدنيين، وشملت القصف بالغاز، وقصف المستشفيات والمدارس، وإخفاء الآلاف.

وخلال التقرير، عرض مقدم البرنامج، سكوت ويلي، “أدلة يصعب مشاهدتها” لكن ” ينبغي رؤيتها” جمعها أشخاص “خاطروا بحياتهم لرواية القصة”، ففي عام 2013 قصف النظام السوري مدينة الغوطة بالأسلحة الكيمياوية، وجمعت المؤسسات الدولية أدلة على استخدام غاز الأعصاب المحظور دوليا ضد المدنيين، ويعتقد أن نحو 1400 مدني، بينهم مئات الأطفال والنساء، قضوا في الهجوم.

ويساعد المدعي الأميركي السابق، ستيفن راب، في جمع الأدلة ضد نظام الأسد، وأكد لبرنامج 60 دقيقة قوله: “لدينا أدلة على جرائم قتل، لدينا إبادة، لدينا تعذيب، ولدينا اغتصاب”، ولا يعتقد راب هو الآخر أن محاسبة الأسد ستكون قريبة.

لكنه يقول “أنا أميركي متفائل. لقد رأيت حالات أخرى ظننا أنها ميؤوس منها، حيث لم يعتقد أحد أنه ستكون هناك عدالة، ولكننا نجحنا، الاحتمالات موجودة وإحدى الطرق التي نعزز بها تلك الاحتمالات هي الحصول على الأدلة القوية الآن”.

وأخرجت اللجنة الدولية المستقلة للعدالة والمساءلة أكثر من 900 ألف وثيقة حكومية سورية وحفظتها بتمويل جزئي من الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي، وبعض تلك الوثائق كما يقول راب “تحتوي بشكل واضح على أوامر من الأسد مباشرة، وأخرى من أسفل الهرم، بشأن التعذيب والقتل”.

ويترأس راب اللجنة الدولية للمساءلة مؤكدا “الوثائق تتجه دائما نحو الأسد”، وبالإضافة إلى الوثائق، هناك ما يعرف بـ”صور قيصر” وهي مجموعة كبيرة من عشرات آلاف الصور التقطها مصور منشق عن النظام توثق جرائم التعذيب والقتل التي تجري في معتقلات النظام السرية.

وينفي النظام السوري صحة صور قيصر، وادعى الأسد إنها “فوتوشوب، بروباغندا إعلامية، وأدلة زائفة”، بحسب وصفه، لكن تقريرا لمنظمة هيومن رايتس ووتش قال إن الصور، وعددها نحو 50 ألفا، هي صور صحيحة ويستخدمها النظام من أجل التوثيق.

ويقول “قيصر” وهو اسم مستعار للمصور المنشق عن الأسد “من الواضح أن أصحاب الجثث عذبوا لأشهر قبل موتهم، كان هناك صعق بالكهرباء وضرب وسكاكين وكابلات وأحزمة على جثث هؤلاء الأفراد”.

ويستخدم النظام السوري نظام ترقيم للجثث يحتوي أرقاما تعريفية تشير بوضوح إلى الجهة المعتقلة والجهة المحتجزة، والطبيب الذي يوقع شهادات الوفاة، ويقول ستيفن راب “هذه أدلة ممتازة”، مضيفا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقق من الصور وتأكد إنها أصلية.

وبحسب تحقيق دولي، استخدم الأسد الأسلحة الكيميائية المحظورة أكثر من 300 مرة ضد شعبه، وقتل نحو ربع مليون مدني، وأجبر 12 مليون شخص على ترك ديارهم، ومع أن الواقع يشير إلى أن محاكمة الأسد ستكون مرهونة بإزاحته عن السلطة بطريقة ما، إلا أنه “حتى إذا لم يتم القبض على الأسد، فسيكون إلى الأبد مكبلا بقيود الحقيقة”، كما يقول برنامج 60 دقيقة.

 

شبكة شام الإخبارية

مقالات ذات صلة

منخفض جوي جديد يعصف بالنازحين السوريين… المأساة مستمرة

Hasan Kurdi

تقرير شام الاقتصادي 9-05-2020

Hasan Kurdi

ساند نظام الأسد وبرر مجازره … وفاة صحفي بريطاني إثر سكتة دماغية في أيرلندا

Hasan Kurdi

“حتى آخر خيمة”… “ملهم التطوعي” ينجح بجمع مليون دولار ويبدأ إيواء أول دفعة من المهجرين

Hasan Kurdi

عقدان على رحيل “الديكتاتور” حافظ الأسد… المؤسس لـ”جمهورية الخوف”

Hasan Kurdi

الاتحاد الأوروبي وكندا بعد الولايات المتحدة.. مؤتمر اللاجئين يواجه رفضًا دوليًا

Hasan Kurdi