أخر الأخبار

مقتل 4 مدنيين خلال قمع “قسد” تظاهرات احتجاجية شرق حلب

قُتل أربعة مدنيين، اليوم الثلاثاء، وجرح ما يزيد على خمسة عشر مدنياً آخر إثر إطلاق الرصاص عليهم من قبل عناصر “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، خلال تظاهرات شعبية عدة ضمن مدينة منبج والقرى المحيطة بها، شرق حلب، ليرتفع عدد الضحايا إلى خمسة مدنيين منذ بدء الاحتجاجات، يوم أمس الإثنين، والتي لا تزال مستمرة حتى الآن.
وخرجت الاحتجاجات ضد حملة التجنيد الإجباري التي بدأتها “قسد” قبل أسبوع، والتي أدت لاعتقال ما يزيد عن 100 شاب من المدينة وريفها.
وأكدت مصادر من أبناء مدينة منبج، لـ”العربي الجديد”، أن كلا من حسين محمد الجبلي المتحدر من قرية الحجر الأبيض، وإبراهيم الجمعة الحمادة المتحدر من قرية أم عدسة، ومحمود إبراهيم الحسن المتحدر من قرية المعدسة، وهم من أبناء عشيرة البوبنى، بالإضافة إلى عبد نجم العيسى من أبناء عشيرة الجيس المتحدر من مدينة منبج، قُتلوا، اليوم الإثنين، على أيدي عناصر “قسد”، إثر استهدافهم بالرصاص الحي بالقرب من حاجز الخطاف، شرق مدينة منبج، بريف حلب الشرقي، أثناء مشاركتهم في تظاهرة شعبية نددت بسياسات وقرارات “قسد” وعلى رأسها قرار التجنيد الإجباري.

بدوره، قال الكاتب السياسي والمعارض حسن النيفي، وهو من أبناء مدينة منبج، إن الأحداث في المدينة تتسارع بشكل دراماتيكي جداً، مؤكداً بدء إضراب شامل وعام في المدينة، يوم أمس الإثنين، احتجاجاً على التجنيد الإجباري، عقب خروج مظاهرات شملت كافة شوارع مدينة منبج، قبل تمدد رقعة التظاهرات إلى القرى المجاورة لها.
وأوضح الكاتب السياسي والمعارض لـ”العربي الجديد”، أنه أمام هذا الزخم للحراك الشعبي قامت “قسد” باستخدام العنف، وأطلقت الرصاص على شاب في قرية الهدهود، يوم أمس الإثنين، وأردته قتيلاً، ومن ثم أصابت ثلاثة مدنيين آخرين في القرية ذاتها، الأمر الذي جعل شرارة الحراك تنتشر في كافة القرى المجاورة للمدينة.

وأضاف أن “القرى الشرقية لمدينة منبج، مثل قرى الركسان، والسطلانية، والحية، وتل ياسطي، والهدهود، شهدت غضبًا شعبيًا عارمًا بعد وقوع قتيل وعدد من الجرحى، جراء استخدام عناصر قسد العنف ضد المواطنين، ليقوم على أثرها المدنيون بمهاجمة حواجزها المنتشرة هناك وقطع الطرقات بالإطارات المشتعلة تعبيراً عن غضبهم”.
وأشار النيفي إلى أن “قسد” أصدرت قراراً عند الساعة الواحدة من ليل الإثنين، يقضي بفرض حظر تجول في المدينة، لافتاً إلى أن المواطنين لم يستجيبوا لذلك القرار، ما أدى لاستمرار المظاهرات وتدفقها، سواء في الريف أو في المدينة، مؤكداً مرة أخرى أن المواجهات الدامية لا تزال حتى الآن مستمرة بين المتظاهرين وعناصر “قسد”، ما تسبب بوقوع المزيد من القتلى في صفوف المتظاهرين، وجرح ما يزيد عن 15 مدنياً، بينهم جرحى حالاتهم حرجة.

ولفت النيفي في حديثه لـ”العربي الجديد”، إلى أن احتجاجات أهالي منبج وريفها محقة ومشروعة، ولا توجد أي جهة سياسية وراءها، ولا توجد لها أيضاً أي دوافع أخرى سوى الدوافع المعيشية والحياتية ومسألة رفض التجنيد الإجباري، موضحًا أن هناك تخوفا من قبل المدنيين من عدم استجابة “قسد” للمطالب، ما يعني البقاء في دوامة العنف، وسط تخوفات من دخول قوات النظام للمدينة من خلال إجراء مفاوضات مع “قسد”، مشيرًا إلى أن في المدينة أكثر من مليون مُهجر، ما يعني أن دخول النظام إليها سيتحول إلى “كارثة بشرية”.
وكانت مظاهرة قد خرجت في مدينة الباب، شرق حلب، بالإضافة إلى وقفة احتجاجية أخرى في بلدة سجو القريبة من مدينة أعزاز، شمال حلب (ضمن المناطق التي يُسيطر عليها “الجيش الوطني” المعارض وحليفته تركيا)، ونددتا بممارسات مليشيا “قسد” بحق أبناء مدينة منبج وبقتلها المتظاهرين السلميين.

 

العربي الجديد

مقالات ذات صلة

التكييف القانوني الصحيح لانتخابات الأسد

Hasan Kurdi

وفاة طفلة وإصابة شقيقتها إثر حريق في مخيم بإدلب

Hasan Kurdi

وزير الدفاع القطري: تركيا تحافظ على وحدة سوريا أكثر من العرب

Hasan Kurdi

مذابح النظام و"داعش" تطارد أهالي دير الزور

Hasan Kurdi

530 مليار دولار أحدث تقديرات خسائر الاقتصاد السوري

Hasan Kurdi

ازدياد حالات التسمم بسبب تلوث مياه الشرب في الرقة

Hasan Kurdi