أخر الأخبار

المؤقتة: الأحرار ينتفضون في منبج ونطالب بإرغام “قسد” على وقف حملات التجنيد القسري

قالت الحكومة السورية المؤقتة إن المواطنون السوريون الأحرار ينتفضون اليوم في منطقة منبج ريفا ومدينة، في تظاهرات سلمية عارمة وإضرابات مدنية شاملة، وذلك رفضا منهم للسياسية الإجرامية التي يفرضها تنظيم “قسد” الإرهابي على المواطنين السوريين هناك عموما.

وأشارت الحكومة المؤقتة في بيان أصدرته إلى أن “قسد” تعمد على اعتقال الشبان من مواليد عام 1990 وحتى عام 2003 عبر حواجزها المنتشرة، أو من خلال شن حملات مداهمة للمنازل، وذلك ضمن سياسة التجنيد القسري التي تنفذها ميليشياتها المسلحة.

ولفتت الحكومة إلى أن دعوات الناشطين للاحتجاج جاءت بعد تنفيذ “قسد” منذ أيام وحتى اللحظة أشرس حملات التجنيد التي تشكل جريمة وانتهاكا للقانون الدولي الإنساني.

وأكدت “المؤقتة” في بيانها أنه منذ الصباح بدأ إضراب المحال التجارية بشكل يعم مدينة منبج، وتبعته تظاهرات عارمة في أكثر من ستة نقاط في مدينة منبج، لافتة إلى أن مظاهرات انطلقت في ريف المدينة في الكثير من القرى والبلدات.

وشددت الحكومة على أن ميليشيات “قسد” تقوم بمقابلة هذا الحراك المدني السلمي بما اعتادت عليه من إجرام، حيث تقوم بإطلاق النار في أكثر من موقع، وقمع المتظاهرين والتحضير لحملة اعتقالات جديدة.

وعبّرت الحكومة السورية المؤقتة عن تضامنها الكامل مع السوريين على كل تراب الوطن، ودعت شركاء وداعمي “قسد” لاتخاذ مواقف حقيقية تتوافق مع القانون الدولي ومراجعة هذه العلاقة والتغطية السياسية التي تسهم في زيادة انتهاك حقوق السوريين ومأساتهم.

كما دعت “المؤقتة” الأمم المتحدة والدول المعنية إلى أخذ دورها كاملا وممارسة الضغوط الفعلية على التنظيمات الجاثمة على صدور السوريين، والعمل الفوري والجاد على حماية السوريين في منبج سريعا، وإرغام تنظيم “قسد” الإرهابي على وقف حملات التجنيد القسري المخالفة للقانون الدولي، ووقف حملات المداهمة والاعتقال وقمع المظاهرات.

وكانت “قسد” أطلقت النار على متظاهرين سلميين خرجوا في قرية الهدهود بريف منبج، ما أدى لاستشهاد مدني، وإصابة آخرين بجروح.

وسجل ناشطون اليوم خروج تظاهرات في مركز مدينة منبج، وأكثر من 15 قرية وبلدة في ريفها مثل قرى قرى الكرسان والعون والجات والحية وأبو قلقل، وقابلتها “قسد” بالرصاص الحي والاعتقالات.

وكانت مدينة منبج شهدت اليوم إضراباً شاملاً في الأسواق والشوارع، رفضاً لممارسات ميليشيا “قسد” ولسياسة التجنيد الإجباري الذي تحاول فرضه على الأهالي، واحتجاجا على غلاء الأسعار وقلة الخدمات.

وقالت مصادر من داخل مدينة منبج، إن المدينة تشهد حالة إغلاق كاملة للمحال التجارية والأسواق، وحالة شلل شبه تامة، رفضاَ لممارسات “قسد” وتعبيراً من أهالي المدينة عن عدم رضاهم على سياستها القائمة على الترهيب والخطف والاعتقال.

وقبل أيام، أقدمت “قسد” على إطلاق الرصاص الحي على متظاهرين مناهضين لقراراتها القاضية برفع أسعار المحروقات والنقل الداخلي، ما أدى لسقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين في قرية الـ 47 بريف الحسكة الجنوبي.

ومدينة منبج واحدة من المدن الرئيسية بريف حلب الشرقي، تخضع لسيطرة ميليشيات “قسد” الانفصالية، والتي قامت بإبرام اتفاق مع النظام تمكنه من الدخول للمدينة والسيطرة عليها، رداً على العملية العسكرية التي كانت تستهدف تحرير المدينة من قبل قوات الجيش الوطني.

وخلال الأعوام الماضية، شهدت مدينة منبج، إضرابات عديدة، احتجاجاً على ممارسات “قسد” المستمرة بحق أبناء المدينة من عمليات اعتقال وتضييق وممارسات أخرى.

وتعالت الصحيات الرافضة لسياسات ميليشيات قسد الانفصالية في مدينة منبج أخرها فرض التجنيد الإجباري على أبنائها لزجهم في المعارك الذي تقودها في سبيل تحقيق مشروعها الانفصالي مدعومة من التحالف الدولي، تكللت الصيحات بعد مظاهرات عدة في المدينة بإعلان أول إضراب الكرامة في المدينة وريفها يوم الأحد الموافق للخامس من تشرين الثاني 2017.

 

شبكة شام الإخبارية

مقالات ذات صلة

أربعة قتلى وجرحى في مخيم الهول بالحسكة واغتيال أحد وجهاء دير الزور

Hasan Kurdi

الجيش الوطني يلقي القبض على خلية تعمل لصالح نظام الأسد

Hasan Kurdi

الائتلاف الوطني يستقبل السفير الألماني في تركيا ويبحث معه الأوضاع في درعا والعملية السياسية

Hasan Kurdi

بوتين وأردوغان يبحثان هاتفياً بشؤون سورية ومكافحة كورونا

Hasan Kurdi

“قسد” والنظام السوري في ظلّ “قيصر”: الاعتماد على التهريب

Hasan Kurdi

“جيش العزة” يجري عملية تبادل للأسرى مع النظام في ريف إدلب

Hasan Kurdi