الأنشطة السياسية والدبلوماسية

القائم بالأعمال السوري يشيد بحملة دفء وسلام

أشاد الدكتور بلال تركية القائم بالأعمال في السفارة السورية لدى دولة قطر،  بالمساعدات الأخيرة التي قدمتها جمعية قطر الخيرية ضمن حملتها “دفء وسلام”، والتي تهدف لتوزيع المساعدات الشتوية للسوريين انطلاقاً من الأراضي التركية  ومن المنتظر أن يستفيد منها حوالي 267,470 شخصا من النازحين في الداخل السوري، بقيمة إجمالية تقدر بحوالي 24 مليون ريال قطري. وقد انطلقت الدفعة الأولى من “قوافل أهل قطر” من مدينة غازي عنتاب القريبة من الحدود التركية السورية متوجهة إلى مناطق إدلب وريف حلب الشمالي والغربي، بهدف تقديم مساعدات عاجلة للقاطنين في تلك المناطق في مجالات الإيواء والغذاء والتدفئة، من أجل تخفيف معاناتهم وسد احتياجاتهم الضرورية العاجلة.

وتوجه د. تركية بالشكر الجزيل لدولة قطر أميراً وحكومة، وللشعب القطري الكريم صاحب المواقف الإنسانية الطيبة، والتي تعودنا عليها دائماً، من خلال مساندته ودعمه اللامحدود لإخوانه السوريين في الداخل السوري والمخيمات في دول الجوار وقال: إن هذه المواقف الطيبة لن ينساها السوريون حيث كان لدولة قطر ممثلة بمنظماتها الخيرية الفضل الكبير في دعم وإغاثة المتضررين جراء مايجري في سوريا طوال 10 سنوات من عمر الثورة، وهذا وإن دل على شئ فإنما يدل على نبل وأخلاق هذا الشعب الكريم وقيادته الحكيمة التي لم تتخلى عن المهجرين والمضطهدين من أبناء الشعب السوري الذي لاقى أبشع صنوف القتل والتهجير خلال العقد الماضي.

منوهاً بالمواقف الإنسانية الثابتة لقطر، والتي لم تتأثر رغم التغير السياسي الكبير في الملف السوري وعزوف الكثير من الدول التي كانت تعتبر صديقة للشعب السوري عن دعمه والوقوف بجانبه، وتغير مواقفها، ظلت دولة قطر ثابتة في دعمها الإنساني من خلال منظماتها الخيرية على رأسها جمعية قطر الخيرية، وحقوقيا، من خلال مطالباتها الدائمة في مجلس الأمن والأمم المتحدة برفع الظلم عن السوريين ومحاسبة مرتكبي الجرائم.

وأضاف د. تركية: تابعنا باهتمام شديد وبسعادة بالغة الحملة الإنسانية الأخيرة التي أعلنت عنها قطر الخيرية منذ بدايتها، وهذه المبادرة الطيبة ليست الأولى من نوعها حيث سبقها الكثير من الحملات كان آخرها حملة حق الشام، و حملة “الشتاء” وحملة “سوريا شتاء” لاينتهي العام، وعرسال، وغيرها والمشاريع الصحية والتنموية والتعليمية العديدة والتي كان لها الأثر الكبير  تجاه السوريين في الداخل السوري وساهمت بتخفيف معاناتهم بشكل واضح، ولاننسى بالطبع حملة حلب لبيه العام 2016 التي يذكرها السوريون جيداً حيث أعلنت دولة قطر عن الغاء كافة احتفالاتها باليوم الوطني نصرة لمدينة حلب وماكانت تتعرض له من حملة همجية.  إلى جانب المساعدات الأخيرة التي قدمتها قطر الخيرية لدعم الأسر المتعففة من أبناء الجالية السورية المتضريين من جائحة كورونا حيث تم توزيع قرابة 1300 سلة غذائية على مرحلتين.

بالإضافة إلى الدعم الكبير في ملف التعليم من خلال طباعة وتوزيع اكثر من 9 ملايين كتاب مدرسي مؤخراً  في مناطق شما ل سوريا بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية،ومازالت قطر حتى يومنا هذا ملتزمة بواجبها الأخلاقي والإنساني تجاه السوريين خاصة وأن الشعب السوري حتى اليوم يعاني من أكبر مأساة إنسانية في التاريخ الحديث.

وأكد بأنه لا يمكن أن ننسى من وقف معنا في أزمتنا الإنسانية وفي محنتنا التي ليس لها مثيل، كما أننا نعلن اليوم عن وقوفنا بشكل كامل بجانب إخواننا القطريين الذين شاركوا في هذه الحملة والذي قدموا مساعداتهم الخيرية مادية كانت او أو عينية؛ تعبيراً عن العرفان وردّاً لبعض الجميل ووفاءً منا لهذا البلد المعطاء”.

وختاماً توجه بخالص الشكر والعرفان لجمعية قطر الخيرية ممثلا بمجلس إداراتها ورئيسها التنفيذي السيد يوسف بن أحمد الكواري، وجميع طواقهما وإدارييها والعاملين فيها في الداخل والخارج.

 

المكتب الإعلامي للسفارة السورية – الدوحة

 

مقالات ذات صلة

القائم بالأعمال السوري يلتقي مساعد المدير التنفيذي لمجموعة دار الشرق القطرية

Hasan Kurdi

المرأة السورية تعيش ظروفاً قاسية

Hasan Kurdi

السفارة السورية تشارك بمعرض الحرف اليدوية التقليدية في ” كتارا “

Hasan Kurdi

السفير الحراكي: دعم قطر يفوق ملياري دولار ولن ينساه السوريون

Hasan Kurdi

الدكتور تركية: مرتاحون للأجواء الايجابية ونأمل بعودة العلاقات لسابق عهدها

Hasan Kurdi

مشاركة مميزة للسفارة السورية ضمن معرض قطر للضيافة بنسخته السادسة

Hasan Kurdi

اترك تعليقا