أخر الأخبار

التطورات الميدانية في سورية: النظام يخرق وقف إطلاق النار في ريف إدلب والمعارضة تقصف مواقعه

جدّدت قوات النظام السوري صباح اليوم الثلاثاء خرق وقف إطلاق النار في ريف إدلب شمال غربي البلاد، فيما ردّت فصائل المعارضة بقصف مواقع للنظام في مناطق متفرقة بريف إدلب وحماة واللاذقية.

نواكب في هذه المادة التطورات الميدانية في سورية أولاً بأول.

شنّت قوات الأمن التابعة لقوات سورية الديمقراطية (قسد) مداهمة في بلدة أبو حمام بريف دير الزور الشرقي، بحثاً عن ناشطين معارضين لها شاركوا في المظاهرات السلمية الأخيرة بالمنطقة ضد “قسد”، وأكدت مصادر “العربي الجديد” أن المداهمة فشلت ولم تسفر عن اعتقال أحد، حيث فرّ الناشطون من المكان قبل وصول قوات “قسد”.

ويعمد الناشطون المعارضون لـ”قسد” إلى الاختفاء والتواري عن الأنظار ويتفادون المرور عبر حواجز “قسد” في عموم المناطق بشكل مستمرّ، خشية الاعتقال والسوق إلى السجون أو إلى معسكرات التجنيد الإجباري في صفوف المليشيات.

وكانت “قسد” قد جدّدت أمس الإثنين، حملات الاعتقال في مختلف المناطق الخاضعة لها في الحسكة ودير الزور والرقة، وطاولت الحملات عشرات الشبان بهدف التجنيد الإجباري وتهم تلفقها “قسد”، منها العمالة لتنظيم “داعش” وتركيا والنظام السوري.

قُتل قيادي سابق في “الجيش السوري الحرّ” مع ولده وابن أخته مساء أمس الإثنين، جراء هجوم من مجهولين في مدينة البصيرة بريف دير الزور، بعد ساعات من هجوم أدى لمقتل أحد وجهاء قبيلة العقيدات في قرية الحوايج.

وقالت مصادر لـ”العربي الجديد” إن مجهولين يستقلون دراجة نارية في مدينة البصيرة بريف دير الزور هاجموا القيادي السابق في “الجيش السوري الحرّ” أحمد علوان المعروف بـ”أبو صالح”، ومعه ولده صالح وابن أخته، ما أدى إلى مقتلهم على الفور، فيما لاذ المهاجمون بالفرار إلى جهة مجهولة.

وبحسب المصادر، فإن القيادي كان قد أصيب سابقاً خلال المعارك مع قوات النظام السوري في حي الحويقة بمدينة دير الزور، ما أدّى إلى بتر ساقيه وهو كان يعمل في الوقت الأخير في تصليح السيارات بريف دير الزور الشرقي.

وجاءت عملية اغتيال القيادي بعيد ساعات من مقتل “اطليوش اللافي الشتات” وابنه محمود أبو ياسين في منزلهما بقرية حوايج ذيبان في ريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى مقتلهما على الفور، وكان “الشتات” من وجهاء قبيلة العقيدات العربية.

وقتل رجل مساء أمس أيضاً برصاص مجهولين يستقلون دراجة نارية أمام مركز البريد في مدينة الشحيل بريف دير الزور الشرقي أيضاً، وذكرت مصادر لـ”العربي الجديد” أن التنظيم تبنى العملية وقال إنها بسبب عمالة الشخص لـ”استخبارات قسد”.

وارتفعت أخيراً وتيرة الهجمات على المدنيين والشخصيات القبلية والعشائرية من العرب في مناطق سيطرة “قسد”، وتتجه أصابع الاتهام إلى “قسد” وخلايا تنظيم “داعش”.

وكان الشيخ “طليوش” آخر الوجهاء الذين تعرضوا لعملية اغتيال، ومعروف عنه دوره الكبير في المنطقة في عمليات الصلح بين العشائر العربية، ولم تكن له أي علاقات مع أي طرف من أطراف سلطة الواقع في المنطقة، وأثارت عملية اغتياله حنق الناس في المنطقة على “قسد”.

العربي الجديد

مقالات ذات صلة

صحة المؤقتة تجري 202 اختبار لمشتبهين بإصابتهم بـ “كورونا” شمال سوريا والنتائج سلبية

Hasan Kurdi

قراءة تحليلية في نتائج التفاهمات حول “نبع السلام” بين الربح والخسارة

Hasan Kurdi

الكوادر الطبية السورية قد تنقذ القطاع الصحي اللبناني

Hasan Kurdi

الخارجية الأميركية توضح موقفها بشأن تطبيع الأردن جواً مع نظام الأسد

Hasan Kurdi

صور “قيصر”… مأساة تنكأ جروح ذوي الضحايا

Hasan Kurdi

التقارير الدولية عن سوريا

Hasan Kurdi