أخر الأخبار

قتلى وجرحى بانفجارين في الرقة وحلب.. والنظام يواصل قصف إدلب

قُتل وجُرح نحو 10 عناصر من الجيش الوطني السوري المعارض، الليلة الماضي، بانفجارين في ريفي حلب والرقة شماليّ سورية، فيما واصلت قوات النظام قصفها على ريف مدينة إدلب، شمال غربيّ البلاد، في يوم قصف دامٍ أدى إلى مقتل سبعة مدنيين.

وقال مصدر من الجبهة الوطنية للتحرير، لـ”العربي الجديد”، إن قيادياً في فصيل “فيلق الشام” يدعى أبو غازي، قتل وأصيب والده بجراح نتيجة انفجار عبوة ناسفة بسيارته، قرب مجلس مدينة الباب شرق حلب، شمال غربيّ سورية.

وفي السياق، قتل عنصر من “الفرقة 20” التابعة للوطني وأصيب آخرون نتيجة انفجار سيارة ملغومة في نقطة تفتيش بمنطقة الزيدي بريف الرقة.

وأضاف المصدر ذاته أن النقطة تقع بالقرب من الساتر الترابي الموازي لطريق حلب – الحسكة الدولي (إم 4) في ناحية سلوك، وهي المنطقة الفاصلة بين مناطق سيطرة الجيش الوطني و”قوات سورية الديمقراطية” (قسد).

وهذا الهجوم هو الثالث من نوعه هذا الأسبوع في مناطق سيطرة الجيش الوطني، حيث أدى انفجاران في رأس العين وفي قرية علي باجلية إلى وقوع ضحايا من المدنيين.

وتشهد المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام والخاضعة لسيطرة المعارضة و”قسد” انفجارات متكررة، ما يوقع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين.

وتتهم المعارضة “قسد” بالوقوف خلف عمليات التفجير التي تستهدف مناطقها، فيما تتهم الأخيرة خلايا تنظيم “داعش” الإرهابي بالوقوف خلف التفجيرات التي تحدث في مناطقها.

إلى ذلك، قصفت قوات النظام السوري والمليشيات الموالية لها مناطق سكنية في ريف إدلب الجنوبي، ولم يُوقع القصف إصابات في صفوف المدنيين.

وقال الناشط مصطفى محمد، لـ”العربي الجديد”، إن القوات استهدفت بقذائف المدفعية والصواريخ قرى كنصفرة وسفوهن والفطيرة في منطقة جبل الزاوية، ما خلّف أضراراً في منازل المدنيين.

وجاء هذا القصف بعد يوم دامٍ نتيجة استهداف قوات النظام مدينتي أريحا وإدلب وبلدة كفريا، وأدى إلى مقتل سبعة مدنيين وإصابة 13 آخرين.

ومنذ عدة أيام، بدأت قوات النظام قصفاً مدفعياً وصاروخياً على المناطق السكنية في إدلب، بالرغم من استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار الذي توصّلت إليه كل من روسيا وتركيا في مارس/ آذار الماضي.

ويرى مراقبون أن عودة القصف ترجع إلى خلافات روسية – تركية تتعلق بملف إدلب، وبخاصة بعد قصف روسيا مقراً لـ”فيلق الشام” المقرب من أنقرة، ما أدى إلى مقتل وجرح أكثر من 100 عنصر.

العربي الجديد

مقالات ذات صلة

هزيمة الحلم السوري

Hasan Kurdi

مكتب الاستشارات الإستراتيجية ينظم حلقة نقاش حول تطبيق العدالة الانتقالية في سورية

Hasan Kurdi

لماذا أرادت هذه المغتربة أن تصوّت لبشار الأسد؟

Hasan Kurdi

تحذيرات تفشي “كورونا” تتصاعد شمال سوريا .. وارتفاع الحصيلة بمناطق النظام والإدارة الذاتية

Hasan Kurdi

قرابة 7 مليارات يورو في مؤتمر بروكسل من أجل سوريا. ولا اعمار بدون حل سياسي

Hasan Kurdi

هل يرسم اقتتال إدلب مصير “الجماعات الجهادية” فيها؟

Hasan Kurdi