أخر الأخبار

عضو بمجلس القبائل السوري: الفدعوس يمثل نفسه ولا يمثل “الفواعرة”

تناقلت مصادر إعلامية مختلفة خبراً يفيد بـ “انشقاق شيخ قبيلة (الفواعرة) في حمص، ممدوح الفدعوس، عن مجلس القبائل والعشائر السورية المعارض، وعودته إلى نظام الأسد” وجاء وصفه بحسب المصادر كـ “نائب لرئيس مجلس القبائل والعشائر المعارض”.

وكان مقرّبون لشيخ “الفواعرة” نشروا تسجيلاً مصوراً يظهر فيه الفدعوس في أثناء وصوله مطار رفيق الحريري في العاصمة اللبنانية بيروت، مساء أمس السبت، قبل توجهه براً إلى الأراضي السورية، بحسب المصادر التي أشارت إلى أن ترتيبات دخوله الأراضي السورية “أعدّت في وقت سابق”.

مجلس القبائل والعشائر السورية

تأسس مجلس القبائل والعشائر السورية، في مدينة “اعزاز” بريف حلب الشمالي، في كانون الأول عام 2018، وشارك في المؤتمر التأسيسي نحو 400 عضو مثلوا 150 من مختلف مكونات القبائل والعشائر السورية.

وفي شباط 2019 تم انتخاب هيئة رئاسية تكونت من رئيس للمجلس و3 نواب، إضافة إلى رئيس لمجلس الأعيان و35 عضواً يمثلون كافة القبائل والعشائر السورية. وعيّن “رامي الدوش” رئيساً للمجلس آنذاك، وكل من “ممدوح الفدعوس”، و”عامر البشير”، و”نواف الفرحان” كنواب للرئيس، فيما عيّن “محمد أمين العساني” رئيساً لمجلس الأعيان.

عضو في القبائل: الفدعوس لم يكن ذا شأن سياسي

العضو في مجلس القبائل والعشائر السورية، مضر حماد الأسعد، أفاد في حديثه مع موقع تلفزيون سوريا أن الفدعوس “هو عضو في المجلس مثل بقية الأعضاء، لكنه لم يكن ذا دور سياسي فاعل كما أشيع لدى بعض المواقع”.

ويرجّح الأسعد أن يكون الدافع الرئيس لعودة الفدعوس له علاقة بـ “وفاة والده في الأسبوع الماضي، ويبدو أنه شعر بضرورة إملاء المكان الذي تركه والده”.

الأسعد لم يحمّل حادثة عودة الفدعوس إلى مناطق سيطرة النظام الشيء الكثير، وقال معقباً “ببساطة شديدة، ليس كل من شارك في الثورة هو ثائر أو قائد سياسي.. وكذلك الأمر بالنسبة للمجلس، فليس كل من ادعى المشيخة هو شيخ”.

وأوضح أن الفدعوس تم ضمه إلى مجلس القبائل كونه ينحدر من إحدى عائلات المشيخة في قبيلة الفواعرة، وأردف “اتصل بي قسم من أبناء قبيلة الفواعرة، من المناطق المحررة وفي تركيا، وقالوا لي بالحرف إن ممدوح لا يمثلهم في الأساس، كونه منذ البداية لم يكن لديه موقف واضح من الثورة”.

وأشار الأسعد في نهاية حديثه إلى وجود شخصيات -لم يسمّها- تبحث على الدوام عن المشيخة في القبائل والعشائر، منهم من جاء إلى تركيا ومنهم من ذهب إلى الخليج، طلباً للمنصب العشائري وللمال والوجاهة. وحين لم يجدوا شيئاً من ذلك شعروا أن وجودهم لا طائل منه، فغادروا”.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

التكييف القانوني الصحيح لانتخابات الأسد

Hasan Kurdi

تحرير الشام تفرج عن صحفي أمريكي من سجونها وتبرر أسباب الاعتقال

Hasan Kurdi

إيران في حلب: قنصلية لترسيخ النفوذ في الشمال السوري

Hasan Kurdi

“فورين بوليسي”: مناطق سيطرة النظام السوري مركز الإنتاج الرئيسي للكبتاغون

Hasan Kurdi

الإمارات في حضن الأسد

Hasan Kurdi

الهلال الأحمر القطري يدعم مشروع التغذية المنقذة للحياة في سوريا

Hasan Kurdi