أخر الأخبار

الائتلاف الوطني يجتمع مع ممثلي دول الاتحاد الأوروبي

عقد الائتلاف الوطني السوري، اجتماعاً افتراضياً مع المستشارين السياسيين لمجموعة الاتحاد الأوروبي والدول السبعة والعشرين العضو في الاتحاد لدى الأمم المتحدة، وبحث معهم آخر المستجدات الميدانية والسياسية على صعيد الملف السوري، والوضع الصحي في المناطق المحررة في ظل زيادة عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا.

وحضر الاجتماع كل من رئيس الائتلاف الوطني الدكتور نصر الحريري، ومنسق دائرة العلاقات الخارجية عبد الأحد اسطيفو، وعضو الهيئة العامة ديما موسى، وممثلو الائتلاف الوطني في دول الاتحاد الأوروبي، وممثلة الائتلاف الوطني لدى الأمم المتحدة مريم جلبي، وممثل الائتلاف الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية قتيبة إدلبي.

وتحدث رئيس الائتلاف الوطني المتواجد في مقر الائتلاف الوطني بمدينة اعزاز بريف حلب، حول الأوضاع في المناطق المحررة، ولفت إلى أن الائتلاف الوطني انتقل إلى العمل في المناطق المحررة إلى جانب الحكومة السورية المؤقتة والمؤسسات التنفيذية الأخرى، وذلك من أجل إدارة هذه المناطق وحماية جميع مكونات المجتمع السوري المتواجدة فيها.

ولفت الحريري إلى أنه في يوم الطفل العالمي، فإن جيلاً كاملاً من أطفال سورية قد نشأ لا يعرف سوى الحرب المستمرة منذ ما يقارب العشر سنوات، مضيفاً أن هذه الحرب التي شنها نظام الأسد على الشعب السوري، وضعت الأطفال في ظروف معيشية صعبة وجعلتهم يعانون من الجوع والفقر، داعياً إلى دعم مشاريع الأطفال في المناطق المحررة، وزيادة الدعم الإغاثي والإنساني للمحتاجين.

واستعرض الحريري الأوضاع الصحية في المناطق المحررة، ووضع القطاع الطبي في مواجهة واحتواء وباء فيروس كورونا، وأكد على أن الوضع خطير جداً، حيث هناك حاجة لدعم المشافي والنقاط الطبية والطواقم الطبية بكافة الأدوات لمواصلة عملهم الشاق والصعب.

وقال إن كافة دول العالم تواجه صعوبة كبيرة في مواجهة هذا الوباء، مضيفاً أن الأوضاع أكثر صعوبة في المناطق المحررة، حيث لا يوجد أدوات تعقيم كافية، أو مياه وأدوات تنظيف، إضافة إلى قلة أماكن العزل الصحي فضلاً عن عدم توفر شروط العزل أصلاً في المخيمات.

ثم تحدث الحريري عن العملية السياسية، وأكد على ضرورة تطبيق كامل القرار الدولي 2254، وتنفيذ السلال الأربعة التي يتضمنها القرار، وتحقيق تطلعات الشعب السوري بالحرية والكرامة والديمقراطية.

وتطرق الحريري إلى قرار الائتلاف الوطني بإحداث المفوضية الوطنية للانتخابات، وتحدث عن أهدافها ومهامها وآليات عملها، وأكد على أنه لا يمكن القبول بأي انتخابات مقبلة يشارك فيها بشار الأسد.

كما أكد الحريري على أن روسيا مصرة على النهج العسكري الدموي، ولفت إلى أن ذلك يبدو واضحاً من خلال تصعيدها العسكري ضد المدنيين، وإهمال ملف المعتقلين، ومحاولاتها الدائمة لتعويم النظام، إضافة إلى دعوتها الأخيرة لمؤتمر عودة اللاجئين.

وتقدّم الحريري بالشكر للاتحاد الأوروبي وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية، على رفضهم المشاركة في المؤتمر، وشدد على أن عودة اللاجئين لا يمكن أن تكون إلا بعد توفير البيئة الآمنة، وضمان العودة الطوعية، وتحقيق الانتقال السياسي الكامل بإشراف الأمم المتحدة.

وقدّمت عضو الائتلاف الوطني واللجنة الدستورية السورية ديما موسى، شرحاً حول مستجدات اللجنة الدستورية السورية، والجولة الرابعة التي سيتم عقدها في كانون الثاني، وأكدت على ضرورة توفر البيئة الآمنة وتطبيق القرار 2254 والالتزام بوحدة وسلامة الأراضي السورية.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

مقالات ذات صلة

روسيا تهدّد “قسد” بالجيش التركي إن لم تنسحب

Hasan Kurdi

ماذا تريد واشنطن من الاهتمام باللجنة الدستورية السورية

Hasan Kurdi

تدريبات وأسلحة ثقيلة.. تحركات واسعة لميليشيات إيران في البوكمال

Hasan Kurdi

روسيا تواصل تعزيزاتها في دير الزور… وهجوم مجهول يستهدف “لواء القدس”

Hasan Kurdi

نيويورك تايمز: واشنطن تنوي إبقاء 200 جندي أمريكي شرق سوريا

Hasan Kurdi

حشود إدلب وفرص الصدام

Hasan Kurdi