أخر الأخبار

“مشفى الفارابي” يعلق الدوام للمطالبة بالحماية من السلاح

أعلنت إدارة مشفى الفارابي للأمومة والطفولة بمدينة الباب شمالي حلب تعليق عمل المشفى لمدة يوم واحد، احتجاجًا على حادثة اعتداء مسلح طالت كوادرها الطبية، داعية إلى وقفة احتجاجية.

وفي حديث لعنب بلدي، اليوم، الأحد 5 من تموز، قال رئيس قسم التمريض بمشفى الفارابي، الممرض عبد القادر العلي، إن الكوادر الطبية في منطقة الباب وخارجها قرروا الخروج بوقفة احتجاجية للمطالبة بحماية الكوادر الطبية.

وأضاف العلي أن المناطق المحررة لم تستطع ضبط التجاوزات التي تتكرر بكل المشافي وليس فقط بمشفى الفارابي، رغم مضي أربع سنوات على تحرير المنطقة، وبوجود شرطة وقضاء.

وطالب قيادة الشرطة والمسؤولين العسكريين بحماية الكوادر الطبية وضبط الاعتداءات.

حادثة مشفى الفارابي

وقعت حادثة الاعتداء المسلح، يوم الجمعة 3 من تموز الحالي، الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، بعد أن جاء رجل يحمل طفلًا وقد شرب مادة نفطية، وفق ما رواه رئيس قسم التمريض بمشفى الفارابي، الممرض عبد القادر العلي.

وعاين الطبيب المناوب الطفل وقبل إدخاله، وطلب أن يكون معه مرافق واحد فقط، إلا أن ثلاثة أشخاص دخلوا مع الطفل وبدأ أحدهم بإطلاق الشتائم، ثم أخرج مسدسًا وأطلق النار عل المسعف.

وقال العلي إن الرصاصة لم تصب المسعف، لأن أحد المرافقين دفع يد مطلق النار، ثم خرجوا وأطلقوا النار خارج المشفى، مضيفًا أن صوت إطلاق النار سبب الهلع للكادر الطبي والنساء الولادات والمرضى في المشفى.

وأكد مشفى الفارابي في بيان نشره اليوم الأحد، أن “المشافي والمراكز الطبية تقدم الخدمات للناس المحتاجين في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة ولا يجوز الاعتداء عليها تحت أي حجة وبأية حال من الأحوال”.

وحمل المشفى المجلس المحلي في مدينة الباب ومديرية الصحة وقيادة الشرطة في المنطقة، مسؤولية الهجوم، مطالباً الجهات المحلية بالقيام بمهامها وحماية المنشآت الطبية.

وتعليقًا على الحادثة، قررت الرابطة الطبية للمغتربين “سيما”، تعليق العمل البارد في المشافي التابعة لها في مدينة الباب بريف حلب، لمدة يومين، وذلك احتجاجًا على الاعتداء الذي طال مشفى الفارابي التابع لها.

واستنكرت الرابطة في بيان، اليوم الأحد، “الفعل الشنيع اللامسؤول”، الذي كان أن يؤدي إلى أذية الكوادر الطبية أو المرضى والمستفيدين ضمن حرم المشفى، وشددت على أن “المرافق الطبية وجدت لخدمة المجتمع المحلي والفئات الأشد ضعفاً، لا سيما في ظل الظروف الكارثية التي يشهدها الشمال السوري”.

وأكدت أن “مشفى الفارابي من أكثر المشافي أهمية في اختصاص التوليد وأمراض النساء والأطفال، وإيقافه سيحرم أكثر من ثمانية آلاف نسمة من الخدمات الصحية هم بأمس الحاجة لها”.

ودعت “الجهات المحلية والفصائل والسلطات المسؤولة، ومديرية الصحة والمجالس المحلية في منطقة الباب، بأخذ دورها في حماية المشافي والمراكز الصحية، وضمان عدم تكرار مثل تلك الحوادث، وعدم دخول العناصر المسلحة بسلاحها إلى المرافق الصحية، لضمان استمرار الخدمات الصحية للمجتمع المحلي”.

عنب بلدي

مقالات ذات صلة

بركات: حرب الأسد على الشعب وراء الانهيار الاقتصادي وليس “قيصر”

Hasan Kurdi

غلاء الكهرباء يُثقل السوريين بأعباء جديدة

Hasan Kurdi

طبيب نفسي يوضح تداعياته.. كابوس “العسكرية” يغزو السوريين بأوروبا

Hasan Kurdi

جيفري: الإمارات لم تحصل على شيء من الأسد القاتل

Hasan Kurdi

“سلامُ لإدلب”.. حملة خدمية يطلقها الدفاع المدني

Hasan Kurdi

مكتب الجاليات يجتمع مع أعضاء الجالية السورية في الدنمارك وأفراد من العائلات التي سُحبت إقاماتها

Hasan Kurdi