الرئيسية / السفارة / الأنشطة الدبلوماسية / رائد الصالح : لم نكن نتوقع استخدام غاز السارين بعد ان وقع النظام بروتوكولا لتسليم جميع ترسانته الكيميائية

رائد الصالح : لم نكن نتوقع استخدام غاز السارين بعد ان وقع النظام بروتوكولا لتسليم جميع ترسانته الكيميائية

 

ضمن أعمال مؤتمر NCt لمكافحة الأسلحة الغير تقليدية والذي اختتمت فعالياته نهار الأربعاء الماضي بمشاركة السفارة السورية في دولة قطـر

تحدث ” رائد الصالح “مدير منظمة الخوذ البيضاء ( الدفاع المدني السوري ) عن الهجمات الكيميائية التي كانت تستهدف المدنييين والتي قضى العشرات من خلالها كان آخرها هجوم خان شيخون الذي أودى بحياة مايقارب 91 مدنيا وذكر الصعوبات الجمة التي تواجه فرق الإنقاذ والدفاع المدني في سوريا التي تعمل بأبسط وأقل المعدات وأصعب الظروف لإنقاذ حياة المدنيين هناك ، كما شدد على أن الضربات الأخيرة لم تكن متوقعة بعد أن صرح النظام بتسليم جميع ترسانته من الأسلحة الكيميائية بضمانات المجتمع الدولي ، وبدأ كلمته بعرض مرئي حي تم تصويره في منطقة خان شيخون اثناء المجزرة الأخيرة ، من قبل منظمة الدفاع المدني وعرض في نهاية المقطع إحصائية بأسماء الشهداء الذين تجاوز عددهم ال90 شهيدا .

ثم انتقل للحديث من المؤسسة وتاريخ تأسيسها في سوريا حيث أنه وبنهاية عام 2012 ومع بدء النظام بقصف المناطق الخارجة عن سيطرته بالبراميل المتفجرة والصواريخ في مدينة حلب وريف إدلب وحمص وريفي دمشق وحماة ،بدأت تتشكل فرق تطوعية للإستجابة للهجمات الجوية التي تستهدف المدنيين ومساعدة الناس لإخراجهم من تحت الأنقاض ، ثم استمرت هذه الفرق بالتوسع حتى 25 أكتوبر 2014 ، حيث كان هناك إجتماع لأكثر من 70 من قادة هذه الفرق إتفقوا على تأسيس مؤسس الدفاع المدني السوري التي اطلق  عليها مؤسسة الخوذ البيضاء فيما بعد ، والذي تضم اليوم 3470 متطوع يعملون في 9 محافظات سورية و 375  متطوعةجميعهم يعملون في 65 مركزا ، بالإضافة إلى استشهاد  204  منقذين أثناء تأديتهم لخدماتهم الإنسانية منذ تأسيس المنظمة ،وتم اعداد فريق للخدمات الطبية تم تدريبه في تركيا ، وفي عام 2015 تم الإستجابة ل 62 هجمة بالضربات الكيميائية  كانت 60 ضربة بغاز الكلور وضربتين بغاز السارين ، ووضح ” الصالح ”  توزيع الضربات خلال عشرة أيام من ضربة خان شيخون وتحدث عن الإستهداف المتعمد لمناطق معينة ومن ثم إستهداف منطقة خان شيخون في اخر المطاف،حيث كان أول استهداف في منطقة كفر زيتا التابعة لريف حماة بغاز الكلور ونتج عنه عدة جرحى تبعه إستهداف منطقة اللطامنة بغاز الكلور ومناطقزعدد من المناطق الأخرى ، كما تحدث عن إستهداف خان شيخون التي كانت في الرابع من إبريل 2017 حيث تحدث عن قصف المدينة بأربع غارات جوية إحدى تلك الغارات كانت تحمل غاز السارين،  كما أضاف أن مهمة المنظمة لاتنحصر فقط بالإستجابة للضربات الكيميائيةفحسب  بل إزالة المخلفات الناتجة عن تلك الضربات وجمع العينات والأدلة التي تثبت إستخدام الغازات السامة والأسلحة الكميائية بطرق مهنية عالية وفق ألاسس والقوانين التي تتبعها الأمم المتحدة ، ثم انتقل للإجابة على أسئلة الحضور تحدث عن الصعوبات الجمة التي تواجهها المنظمة من خلال قلة التدريب والمعدات على سبيل المثال، عدم إمتلاك معدات لغسل المصابين وعن عدم القدرة من شراء المعدات الخاصة بسبب حظر دخول تلك المعدات إلى مناطق المعارضة ، ايضا تتطرق إلى موضوع التوعية الذي تقوم به المنظمة حول كيفية الوقاية من غاز الكلور في المدارس والمعاهد والمساجد لكن المشكلة الأكبر  بأنه لم يتم التركيز على التوعية بكيفية الوقاية من غاز السارين بسبب توقيع النظام السوري على بروتوكول  لتسليم ترسانته الكيميائية في العام 2013 بعد هجمات الغوطة (هي هجمات كيميائية استهدف فيها النظام الغوطة الشرقية ومناطق أخرى بريف دمشق راح ضحيتها مايقارب 1200 شهيد حسب الشبكة الثورة لحقوق الإنسان ) وبضمانة المجتمع الدولي مما سبب صدمة كبيرة عند إستخدامه ثانية في خان شيخون حيث أنه وبعد الضربة تم العمل على تقديم اكثر من 120 محاضرة للتعامل مع الضربات الكيميائية بمختلف أنواعها لعدم الثقة بالنظام والضمانات الدولية وشرح ” الصالح ” في ختام حديثه عن حجم العنف والقمع الذي يمارسه النظام السوري والذي من الصعب بل من المستحيل أن يبلغ أعلى من هذا المستوى من الأجرام والعنف والوحشية .

المكتب الإعلامي للسفارة السورية – الدوحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *