الرئيسية / عن سوريا / أخبار سوريا / قتلى لقوات الأسد بهجوم لفصائل المعارضة على ريف اللاذقية

قتلى لقوات الأسد بهجوم لفصائل المعارضة على ريف اللاذقية

قتل وأصيب عدد من قوات الأسد، جراء هجوم لمقاتلي “الجبهة الوطنية للتحرير” على مواقعهم في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.

وقال الناطق باسم “الجبهة الوطنية”، النقيب ناجي مصطفى، على قناة “تلغرام” اليوم الأربعاء 29 من أيار، إن سرية المهام الخاصة التابعة للجبهة، أغارت بشكل خاطف على مواقع قوات الأسد بريف اللاذقية.

وأضاف أن العملية الخاطفة جرت على محور جبل القلعة بريف اللاذقية الشمالي، وأدت لمقتل وإصابة عدد من قوات الأسد.

يأتي ذلك ردًا على تصعيد النظام السوري وحلفائه على ريفي حماة وإدلب، في أكبر حملة عسكرية مدعومة بالطيران الحربي على المنطقة.

ولم تعلق قوات الأسد على الحادثة حتى الساعة، إذ لا تعلق عادة على هجمات مماثلة.

وتشهد أرياف حماة الشمالية والغربية وريف إدلب الجنوبي، حملة عسكرية واسعة من النظام السوري وحلفائه الروس والإيرانيين، وسط اشتباكات متواصلة وغارات جوية للطيران الحالي على الأحياء السكنية بريف إدلب.

ويحاول النظام السوري التقدم من محاور ريفي حماة واللاذقية، والتي شهدت معارك عنيفة منذ أواخر نيسان الماضي، أدت لخسارة المعارضة بلدات في ريف حماة جراء القصف العنيف.

واصطدمت قوات الأسد بمقاومة واسعة من جانب فصائل المعارضة، وخاصة “الجبهة الوطنية للتحرير” المدعومة من تركيا، والتي اتجهت إلى استخدام الصواريخ المضادة للدروع في صد محاولات التقدم المتكررة والمصحوبة بالقصف الجوي.

وكانت صفحات موالية للنظام السوري عبر “فيس بوك” نعت، الاثنين الماضي، عددًا من عناصر وضباط قوات الأسد، ونشرت صورًا لهم وقالت إنهم قتلوا في أثناء معارك السيطرة على كفرنبودة في ريف حماة من يد فصائل المعارضة.

ومن بين الضباط، الملازم موسى علي محفوض، الملازم أول منتجب إبراهيم طراف، الملازم أول مجد بسام محمود، النقيب غيث سهيل القاضي، النقيب يعرب غالب شاهين، إضافةً إلى كل من العناصر، يحيى أبو رحال، علاء نصر يونس، حسن علي ميّاسة.

وفشلت قوات الأسد بالتقدم عبر محاور ريف اللاذقية، بعد تصدي فصائل المعارضة لأكثر من 25 محاولة على محور كبانة بجبل الأكراد منذ بداية الحملة، لتتكبد الأولى خسائر واسعة في صفوفها، وفق الصحفات الموالية وإعلام الفصائل.

وتستمر الطائرات الحربية الروسية والمروحية التابعة للنظام السوري بقصف مناطق المعارضة في الشمال السوري، ويتركز القصف على المنطقة “منزوعة السلاح” إلى جانب المناطق التي تقع خلف خطوط المعارك.

عنب بلدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *