الرئيسية / المركز الإعلامي / أجندة الفعاليات / السفارة السورية تنظم معرضاً فنياً في الدوحة بعنوان “المعتقلون السوريون، أحرار تحت المقصلة” بالتعاون مع الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

السفارة السورية تنظم معرضاً فنياً في الدوحة بعنوان “المعتقلون السوريون، أحرار تحت المقصلة” بالتعاون مع الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

في إطار سعيها المستمر لإيصال صوتهم، وتذكير العالم بقضيتهم، والعمل على إيقاف الانتهاكات الفجَّة المرتبكة بحقهم ولأجل إنقاذ ماتبقى من هذه الفئة المنسية من ضحايا النظام السوري، وتنديداً بالمممارسات الوحشية التي تمارس عليهم، نظمت السفارة السورية وبالشراكة مع الشبكة السورية لحقوق الإنسان معرضاً خاصاً تحت عنوان
Image may contain: 1 person
“المعتقلون السوريون، أحرار تحت المقصلة” في مقر النادي الدبلوماسي في العاصمة القطرية الدوحة، حضر الفعالية عدد من أصحاب السعادة السفراء السيد أحمد تيجاني جاكيتي سفير مالي، السيد….. سفير جمهورية شمال قبرص التركية……… والسيد غلن رودلف القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، ومديرة المكتب الثقافي بالسفارة الفرنسية، وعدد من الدبلوماسيين من دول متعددة، إلى جانب الحقوقيين والإعلاميين والعاملين في مجال حقوق الإنسان والهيئات المدنية، حيث كان في استقبالهم أعضاء السلك الدبلوماسي في السفارة السورية السفير السوري نزار الحراكي، والسكرتير الأول حازم لطفي والقنصل بلال تركية، بالإضافة إلى مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان السيد فضل عبد الغني.
Image may contain: 4 people, suit
اُفتتح المعرض بكلمة لمدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، ذكر فيها أن النظام السوري أعلن عبر دوائر السِّجل المدني عن وفاة مئات الحالات لأشخاص اختفوا قسراً داخل مراكز الاحتجاز التَّابعة له، ووثَّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 836 حالة شملت مختلف المحافظات السورية، ولم يكشف النظام السوري عن سبب الوفاة، ولا عن تاريخها الحقيقي، كما لم يسلم أية جثة ولم يكشف عن مصيرها، وهذا كله يُفضي إلى أنَّ مصير هؤلاء لا يزال مجهولاً بحسب القانون الدولي الإنساني. كما
أكد عبد الغني أن لدى النظام 127593 معتقلاً، منهم نحو 82652 مواطناً تحول إلى مختفٍ قسرياً، وفي حوزة تنظيم داعش 9800 مواطناً أغلبهم مجهولو المصير.
 Image may contain: 2 people, people standing and indoor
 
ثم تحدثت السيدة آمنة خولاني وهي معتقلة سابقة وزوجة لمعتقل سابق، وأخت لثلاث شهداء استشهدوا تحت التعذيب، عن تجربة الإعتقال التي طالتها وأخوتها بصفتهم من قادة الحراك السلمي في مدينة داريا، وتحدثت قائلة: “لقد وصلنا خبر إعدام إخوتي الثلاثة في نفس اليوم ونفس التوقيت، مع ثلة من شباب داريا من قادة الحراك السلمي، أخي مجد طالب كلية حقوق كان مع أصدقائه ضمن مبادرة “الورد والمي”، التي قدموا من خلالها في وقت المظاهرات زجاجات من الماء مرفقة بورود لعناصر النظام مع عبارة تحمل كلمات قليلة “أنا وأنت سوريان فلماذا تقتلنا”؟، كما عرضت الخولاني صوراً لأخيها بلال قبل وبعد الإعتقال، وهو الناجي الوحيد من سجون النظام السوري من بين اخوتها الذين استشهدوا جميعاً.
 
Image may contain: one or more people and people standing
اُختتمت المداخلات بكلمة للسفير السوري نزار الحراكي تحدث فيها كمعتقلٍ سابق عن تجربته المريرة في سجون النظام السوري، والتي تكررت عدة مرات قبيل
العام 2011، وصور فيها ظروف الإعتقال اللا إنسانية والتي تعتبر من أسوء الظروف التي يمكن أن يحتجز بها المعتقل، دون أدنى إلتزام بالقوانين والأعراف التي تنص عليها المواثيق والعهود الناظمة لحقوق المعتقلين، ونوه أنه من الواجب على جميع المعنيين من المنظمات الحقوقية والإنسانية، العمل الدؤوب للضغط على الحكومات
وصناع القرار من أجل إيقاف هذه الكارثة الإنسانية التي ماتزال تحصد أرواح السوريين بشكل شبه يومي، وبأبشع الطرق كالموت تحت التعذيب، وأنه لابد من التذكير بمعاناتهم بكل مناسبة أو إجتماع دولي أو إقليمي، والضغط المستمر لأجل الإفراج عنهم.
 وبعد نهاية الكلمات إنتقل الحضور للإطلاع على المعرض الفني والذي ضم ٤١ صورة تعريفية لمعتقلين من شخصيات بارزة كان لها الأثر والدور الكبير في مسيرة التحرر من الاستبداد، وهم صورة من ضمن آلافٍ في سجون النظام السوري، هذا وقد احتوى المعرض إلى جانب صور المعتقلين لوحات مؤلمة عن أساليب التعذيب التي تمارس داخل المعتقلات السورية كالشبح، والكرسي الألماني، والصعق بالكهرباء وغيرها من الوسائل الجسدية والنفسية، بالإضافة إلى لوحات انفوغراف نقلت إحصائيات تفصيلية عن المعتقلين والمختفين قسراً.
 
المكتب الإعلامي للسفارة السورية – الدوحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *