الرئيسية / عام / “الإدارة الذاتية” تدين التهديدات التركية حول دخول شرق الفرات

“الإدارة الذاتية” تدين التهديدات التركية حول دخول شرق الفرات

أدانت “الإدارة الذاتية” التهديدات التركية الرامية لشن عملية عسكرية في مناطق سيطرتها في شمال شرقي سوريا، مع تسارع التحضيرات للبدء بالعملية التركية.

وقالت “الإدارة الذاتية”، بشقيها العسكري والسياسي، في بيان، “نُدين ونشجب هذه التهديدات غير المسؤولة من النظام التركي ونؤكد أن الإدارة بجميع مكوناتها الإثنية والدينية ستقف صفًا واحدًا في مواجهة هذه التهديدات وسنقاومها بجميع الطرق الممكنة دفاعًا عن النفس وعن الأمان والاستقرار والتعايش المشترك الذي تعيشه مناطقنا”.

وأضاف البيان، الذي نقلته وكالة “هاوار“، اليوم الاثنين 5 من آب،”نؤكد للعالم أجمع بأننا مع وحدة الأراضي السورية ومع مكوناتها وشعوبها، وإن مشروعنا السياسي هو مشروع ديمقراطي وغير انفصالي كما يُرَوّج لذلك من قبل الدول الضامنة لمؤتمرات أستانة”.

التصريحات الطارئة كانت بحضور الجناحين السياسي والعسكري للإدارة الذاتية، متمثلين بالقائد العام لـ “قوات سوريا الديمقراطية”، مظلوم عبدي، ورئيسة الهيئة التنفيذية لـ مجلس سوريا الديمقراطية”، إلهام أحمد، وذلك ردًا على التهديدات التركية المترافقة بحشود عسكرية على الحدود السورية للبدء بعملية عسكرية على مناطق شمال شرقي سوريا،

وطالب بيان “الإدارة الذاتية” المجتمع الدولي والتحالف الدولي بـ “القيام بواجبهم لإيقاف التهديدات التركية ومنعها من تنفيذ عدوانها المُبيّت على المنطقة”، معتبرًا أن “ذلك العدوان سيضُر بحالة الأمن والسلم الدوليين لخرقه حدود الدولة السورية وسيادتها”.

سبق ذلك انتقاد “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) للبيان الختامي لمحادثات “أستانة 13″، الذي اعتبر مشروع الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا “يحمل أجندات انفصالية تستهدف الأمن القومي للبلدان المجاورة لسوريا”.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال أمس إنه حسم أمره تجاه عملية شرق الفرات، وإنه لا يمكنه “التزام الصمت” أمام الهجمات على بلده.

وأضاف، “سندخل إلى شرق الفرات كما دخلنا إلى عفرين وجرابلس والباب بشمال سوريا”، مشيرًا إلى أنه أخبر روسيا والولايات المتحدة بذلك، الأمر الذي حذرت منه الأخيرة في بيان اليوم.

وتتزامن التطورات مع حراك تركي أمريكي متمثلًا بمفاوضات بدأها المسؤولون العسكريون الأمريكيون في العاصمة أنقرة اليوم، بشأن إنشاء منطقة آمنة شرق الفرات، بحسب وزارة الدفاع التركية.

وتسيطر “الإدارة الذاتية” وجناحها العسكري “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وعمادها “وحدات حماية الشعب” (الكردية) على مناطق شمال شرق سوريا، وتصنفها تركيا على قوائم الإرهاب الخاصة بها.

وتتضارب وجهات النظر الأمريكية والتركية حول المنطقة “الآمنة” من حيث العمق والطرف المسيطر عليها، إذ أكد جيفري أن وجهة نظر بلاده أن المنطقة يجب أن تكون بين 5 و14 كيلو مترًا، وإعادة الأسلحة الثقيلة إلى الخلف أكثر.

وتتطلع تركيا لإقامة المنطقة بعمق 32 كيلو مترًا من الحدود التركية باتجاه الأراضي السورية، وتولي السيطرة عليها، وإخراج التنظيمات التي تعتبرها تركيا “إرهابية” منها.

المصدر : صحيفة عنب بلدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *